أزمة وقود تعصف بـ"طيران اليمنية" وسط تعليق رحلات داخلية وخارجية

تعليق الرحلات من وإلى سقطرى سيكون مؤقتا بسبب عدم توفر الوقود في اليمن- طيران اليمنية
دخل قرار طيران اليمنية، تعليق جميع رحلاتها الجوية الداخلية من وإلى أرخبيل سقطرى، حيز التنفيذ، بعد أيام من إلغاء رحلات أخرى إلى القاهرة بسبب أزمة وقود حادة.

وأعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، تعليق جميع رحلاتها الجوية الداخلية من وإلى أرخبيل سقطرى، ابتداءا من الأحد، بسبب عدم توفر الوقود في اليمن.

وقالت مديرة الشركة في سقطرى، أحلام الحامد، في تصريح صحفي إن تعليق الرحلات من وإلى سقطرى، سيكون مؤقتا، بسبب عدم توفر الوقود في اليمن، الأمر الذي حال دون إمكانية تشغيل الرحلات وفق الجداول المعتمدة.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان الشركة إلغاء رحلة مجدولة على خط سيئون (ثاني كبرى مدن حضرموت) ـ القاهرة بسبب عدم توفر الكميات اللازمة من الوقود في مطار سيئون.

وقال الناطق باسم الشركة حاتم الشعبي إن إدارة "اليمنية" تواصل التنسيق مع الجهات المختصة لمعالجة المشكلة وتأمين احتياجات التشغيل، بما يضمن استئناف الرحلات واستعادة انتظامها في أقرب وقت ممكن.

وقد أثرت أزمة إمدادات الوقود في المطارات اليمنية على العمليات التشغيلية للناقل الوطني الوحيد في البلاد.

وفي وقت سابق، أوضحت شركة اليمنية أن توقف بعض رحلاتها فنيا في مطاري جدة وجيبوتي يأتي للتزود بالوقود بسبب صعوبات توفير وقود الطائرات داخل اليمن.

وأكدت على أن هذا الإجراء يهدف لضمان استمرار التشغيل وفق الجدول المعتمد وسلامة المسافرين

يأتي ذلك أيضا، وسط مخاوف من تأثر برنامج نقل الحجاج خلال الموسم الحالي جراء استمرار أزمة نقص الوقود في المطارات اليمنية.

وذكرت الشركة، في إشعار متداول منسوب إلى مكتب رئيسها وموجه لوزارة الأوقاف والإرشاد، أن تأخر وصول شحنة الوقود التي كان من المنتظر وصولها في 28 مايو/ أيار الجاري يجبرها على اتخاذ ترتيبات تشغيلية بديلة لضمان استمرار رحلات الحج.

وأشارت إلى أن أحد الحلول المقترحة يتمثل في تشغيل الرحلات بعدد ركاب لا يتجاوز 120 مسافراً للطائرة الواحدة، بما يمكنها من التزود بالوقود من مطار جدة، مؤكدة أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى تأخير نقل بعض الأمتعة وعدم وصولها مع أصحابها في الرحلة نفسها.

ودعت اليمنية وزارة الأوقاف إلى تكثيف التواصل مع الجهات المختصة للإسراع في توفير الوقود بمطار عدن، كما طالبت بتوعية الحجاج بأهمية تقليص الأمتعة والاكتفاء بحقيبة واحدة، إلى جانب حث وكلاء العمرة لشهر حزيران/ يونيو على اتخاذ إجراءات مماثلة للحد من آثار الأزمة.

وتواجه طيران اليمنية، الناقل الوطني الرسمي، تحديات ضخمة، لم تتوقف عند خسارتها عدد كبير من أسطولها الجوي بضربات إسرائيلية استهدفت مطار صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثيين العام الماضي، مرورا بشكاوى المسافرين عدم جودة خدماتها وصولا إلى أزمة الوقود الحالية التي أثرت على العمليات التشغيلية لطائراتها المتبقية في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.