أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أطلاق أسبوع القدس العالمي اليوم الثلاثاء، بعنوان "القدس وغزة.. أمل قريب".
وقال الاتحاد إن "هذا الإعلان امتدادًا لمسارٍ التزم به الاتحاد منذ تأسيسه، إذ جعل قضية القدس
وفلسطين في صدارة أولوياته وقضيته المركزية، وتحمل مسؤولية شرعية وأخلاقية في
نصرتها، والعمل على إبقائها حيّة في وجدان الأمة ووعيها، قولًا وموقفًا وفعلًا".
يذكر أن فعاليات أسبوع القدس العالمي تقام سنويًا في الأسبوع الأخير من شهر رجب، تزامنًا مع ذكرى
الإسراء والمعراج وتحرير صلاح الدين للقدس.
وتستمر فعاليات أسبوع القدس العالمي حتى 19 كانون ثاني/ يناير الجاري.
ويقول القائمون عليه، إن الهدف من أسبوع القدس العالمي أن "يكون محطة سنوية جامعة، تنتقل بالقضية من
مجرد إحياء رمزي إلى موسم عمل وتعبئة وتوجيه، يعكس وحدة الصف وتكامل الجهود
بين العلماء والمفكرين والأكاديميين والإعلاميين، وسائر شرائح المجتمع، ومنظمات
المجتمع المدني، وكل الأحرار في العالم".
ونوّه القائمون على أسبوع القدس في بيان، أنه يحل هذا العام في وقت تعاني فيه قطاع
غزة من حجم دمار هائل، بعد ما وصفه بـ"الوقف الشكلي لإطلاق النار".
ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جميع المؤسسات
والهيئات والجهات الفاعلة، إلى التفاعل العملي مع أسبوع القدس
العالمي، عبر تنظيم الأنشطة والبرامج والفعاليات، وإصدار البيانات الرسمية،
والاستفادة من دليل الأسبوع، بما يضمن تنوّع الفعاليات وشمولها.
كما دعا الاتحاد علماء الأمة وخطباء
المساجد والدعاة إلى تخصيص خطبتي الجمعة القادمة للحديث عن "واجب الأمة تجاه
قبلتها الأولى، ومسؤوليتها تجاه غزة والضفة الغربية، والتنبيه إلى أن مرحلة ما
بعد العدوان أشد حاجة إلى الثبات والعمل والبناء".
إضافة إلى الدعوة لتنظيم مظاهرات شعبية في كافة أنحاء العالم الإسلامي، عقب صلاة الجمعة، وطيلة أيام الأسبوع.