سياسة عربية

كتائب القسام تستهدف دبابة وجرافة عسكرية في حي الزيتون بمدينة غزة

ذكرت كتائب القسام أنها استهدفت دبابة "ميركفاه" وجرافة عسكرية من نوع "D9"- إعلام القسام
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، تنفيذ عمليات جديد ضد قوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة، لا سيما في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وأفادت كتائب القسام في بيان عبر قناتها بمنصة "تيلغرام" بأنّها تمكنت أمس السبت، من استهداف دبابة "ميركفاه" وجرافة عسكرية من نوع "D9" بقذيفة "الياسين 105" وعبوة "شواظ" في شارع 8 جنوب غرب حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عددا من الجنود أصيبوا بعد استهداف دبابة "ميركفاه" بصاروخ مضاد للدروع في جباليا شمال قطاع غزة، منوهة إلى أن المقاومة الفلسطينية أطلقت صواريخ مماثلة على مركبة "هامر" وجرافات عسكرية، ما استدعى تدخّل سلاح الجو.



وكانت كتائب القسام قد أعلنت في وقت سابق، أنّ مقاتليها دكّوا تجمعاً لجنود وآليات الاحتلال في محور التوغل جنوب حي الزيتون بمدينة غزة، وذلك بعدد من قذائف الهاون.

وتابعت الكتائب في بيان آخر: "تمكن مجاهدو القسام يوم الجمعة من تدمير ناقلة جند صهيونية بعبوة أرضية شديدة الانفجار في محيط جامعة غزة جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ورصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي للإخلاء".



ويفرض جيش الاحتلال وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل الإعلام الإسرائيلية بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "الفصائل الفلسطينية"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.

وبحسب معطيات جيش الاحتلال المنشورة على موقعه الإلكتروني، قُتل منذ بداية حرب الإبادة على غزة 900 عسكري إسرائيلي وأُصيب 6 آلاف و213 آخرين.

وتأتي هذه العملية في سياق رد الفصائل الفلسطينية على حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، بدعم أمريكي، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلا النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفا و459 شهيدا، و160 ألفا و256 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 339 فلسطينيا بينهم 124 طفلا.