صحافة إسرائيلية

استطلاع إسرائيلي يظهر تقلبات في كتلة المعارضة.. "غانتس ينهار"

أكد الاستطلاع أن مبادرة غانتس الأخيرة أضرت به سياسيا- جيتي
أظهر استطلاع إسرائيلي جديد، تقلبات في كتلة المعارضة والأحزاب السياسية لدى الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل حالة عدم اليقين بشأن تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة، واستمرار حالة الجمود في ملف الأسرى.

وأشار الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "معاريف" العبرية بالتعاون مع مركز "لازار" للأبحاث إلى أن كتلة الائتلاف الحكومية تعززت الأسبوع الحالي بمقعدين، بينما تراجع حزب "أزرق أبيض" بقيادة بيني غانتس إلى ما دون الحد المطلوب.

ولفت الاستطلاع إلى أن المؤتمر الصحفي الدرامي الذي عقده غانتس مساء السبت، والذي اقترح فيه تشكيل حكومة طوارئ مؤقتة تركز على إعادة الأسرى الإسرائيليين، قوبل بردود فعل باردة من زملائه في المعارضة وتجاهله كبار المسؤولين في حزب الليكود، ويبدو أنه أضر به سياسيا فقط.

وأظهر الاستطلاع تقلبت في كتلة المعارضة، وخسر حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان مقعدين، فيما خسر كل من الحزبين بقيادة نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت مقعدا واحدا، أما حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان حصل على مقعدين، بعد معارضته الشديدة لمبادرة غانتس وبادر في الوقت نفسه إلى محاولة التنسيق بين قادة المعارضة.

وأوضح الاستطلاع أنه في صفوف الائتلاف تعزز حزب الليكود بمقعدين، وتخطت "الصهيونية الدينية" العتبة الانتخابية، حتى في سيناريو يترشح فيه بينيت وآيزنكوت على قائمتين.



واستدرك: "مع ذلك يظهر سيناريو آخر، خضع للفحص في استطلاع "معاريف"، حصول حزب الاحتياط بقيادة يوعز هندل على 8 مقاعد هذا الأسبوع، وإضافته تمنح الأغلبية لكتلة المعارضة، التي تحصل على 62 مقعدًا، مقابل 47 مقعدًا فقط لكتلة الائتلاف، و11 مقعدًا إضافيًا للأحزاب العربية".

وتابع: في ضوء إغلاق الطرق والاضطرابات التي حدثت هذا الأسبوع يوم الاحتجاج، يعتقد ما يقرب من نصف الإسرائيليين (45%) أن الاحتجاجات العامة تُضرّ بجهود تحرير الأسرى. ويعتقد 23% فقط أن الاحتجاجات تُساعد، بينما يرى 23% آخرون أنها لا تُؤثّر. 9% لا يعرفون".

ونوه الاستطلاع إلى أن "ناخبي الائتلاف يقولون بأغلبية مطلقة تبلغ 80% إن الاحتجاج يضر بالجهود المبذولة. في المقابل، تميل آراء ناخبي الائتلاف إلى أن الاحتجاج مفيد، ولكن ليس بنفس القدر (40% - مفيد، 23% - ضار، 28% - لا تأثير، و9% - لا أعرف)".

ويظهر استطلاع معاريف أيضا أن "نحو نصف الإسرائيليين (49%)، وخاصة الأغلبية المطلقة (79%) من ناخبي المعارضة، يصفون الحكومة الإسرائيلية بأنها غير مبالية بإرادة الشعب ومصير المختطفين. ويقول 40% (81% من ناخبي الائتلاف) إنها ليست غير مبالية، و11% لا يعرفون".

وردًا على سؤال ما إذا كان حزبان جديدان سيتنافسان في انتخابات الكنيست المقبلة - حزب بقيادة نفتالي بينيت وحزب بقيادة غادي آيزنكوت، مع بقاء الأحزاب الأخرى دون تغيير، لمن ستصوت؟ - كانت الإجابات: الليكود - 23 مقعدًا، حزب جديد بقيادة نفتالي بينيت 22، إسرائيل بيتنا 11، الديمقراطيون 9، حزب جديد بقيادة غادي آيزنكوت 9، شاس 8، يش عتيد 8، أوتزما يهوديت 8، يهدوت هتوراة 7، راعام 6، حداش-تاعل 5، الصهيونية الدينية 4، بلد (2.5٪) وأزرق أبيض (1.8٪) - لم يتجاوزوا العتبة.

ووفقًا للبيانات، حصلت كتلة الائتلاف على 50 مقعدًا ( 48 في الاستطلاع السابق )، وكتلة المعارضة - بينيت وآيزنكوت - 59 مقعدًا (61)، والأحزاب العربية - 11 مقعدًا (10).

وتم إجراء الاستطلاع يومي 27 و28 آب/ أغسطس، وشارك فيه 500 مُستطلع، يُمثلون عينة تمثيلية للإسرائيليين البالغين، من اليهود والعرب، ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر. وبلغت نسبة الخطأ في العينة 4.4%.