حصلت "عربي21" على وثائق ملكية لأراض فلسطينية يعود تاريخ تسجيلها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، أي قبل إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي.
والوثائق التي حصلت عليها "عربي21" وتنشر لأول مرة مسجلة رسميا في دائرة تسجيل الأراضي التابعة لحكومة فلسطين عام 1937 وتعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين مهجرين من قرية دير سنيد جنوب فلسطين المحتلة.
ويحيي الفلسطينيون الذكرى 75 للنكبة الفلسطينية، والتي توافق يوم الـ15 من أيار/ مايو، وهو التاريخ الذي أقيم فيه الكيان الإسرائيلي على أنقاض المدن والبلدات والقرى الفلسطينية التي هُجّر سكانها منها قسرا تحت تأثير جرائم قتل وتشريد واسعة النطاق نفذتها العصابات الإرهابية الصهيونية.
ووفقا للوثائق، فإن هذه الأراضي التي تقدر بعشرات الدونمات يملكها كل من حسن محمد عبد الهادي الزريعي، وأحمد عبد الهادي حسن الزريعي، ومسجلة رسميا وفق قانون تسوية الأراضي المعمول به منذ 1928، ومقيدة بين شهري تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر من عام 1937ملكية شخصية ضمن أراضي قرية دير سنيد، أي قبل نحو 11 عاما من إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وتظهر الوثائق ملكية أصحابها لقطع بمساحات مختلفة تسمى "الشعف- بركة الزيتون- البنية- المغاثي" من أراضي القرية الواقعة شمال شرق قطاع غزة، وقد أظهرت الوثائق إعادة تسجيل تلك الأراضي بأسماء أصحابها الأصليين عام 1941.
ودير سنيد قرية فلسطينية مهجّرة تقع على بعد 12 كم إلى الشمال الشرقي من غزة، ومقامة على حوالي 6000 دونم، وكانت تتميز بموقع جغرافي استراتيجي بين قرى جنوب فلسطين، إذ كانت تمر بها سكة الحديد الواصلة بين القنطرة (شمال مصر) ورفح (جنوب فلسطين) وحيفا في أقصى الشمال.
في 30 تشرين أول/ أكتوبر عام 1948 هاجمت عصابات صهيونية القرية، بعد تمهيد بقصف جوي كثيف، جرى بين 15 و21 من الشهر نفسه، وتم تطهيرها عرقيا بالكامل على يد الكتيبة الصهيونية الإرهابية "لواء غيفعاتي" بعد أن دمروا معظم بيوتها وشردوا سكانها، ضمن العملية المسماة "يوآف".
إحباط إسرائيلي من نتائج وجدوى الاغتيالات رغم تكرارها
5 دول عربية استقبلت الفلسطينيين في نكبة 1948.. أين ذهب اللاجئون؟
إحصائيات وشهادات تاريخية تكشف دور "العصابات الصهيونية" بنكبة فلسطين