قلق إسرائيلي من تجدد القتال بين تل أبيب وطهران بسبب مصالح نتنياهو

سلطت "هآرتس"  الضوء على المخاوف الإسرائيلية بشأن تجدد القتال بين تل أبيب وطهران- جيتي
سلطت "هآرتس" الضوء على المخاوف الإسرائيلية بشأن تجدد القتال بين تل أبيب وطهران- جيتي
شارك الخبر
سلطت صحيفة "هآرتس" العبرية الضوء على المخاوف الإسرائيلية بشأن تجدد القتال بين تل أبيب وطهران، بسبب المصالح السياسية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وذكرت الصحيفة في مقال للمحلل عاموس هرئيل أن المؤشرات تتزايد بشأن احتمال تصعيد خطير، ما رفع حالة التأهب القصوى لدى الجيش الإسرائيلي تحسبا لسيناريو قد يشمل تل أبيب.

وتابعت: " لكن ما لا يُذكر علناً، ولكنه يثير قلقاً بالغاً لدى بعض المسؤولين عن تنفيذ الهجوم في حال عودة الجيش الإسرائيلي إلى ساحة المعركة، هو المصالح الإسرائيلية الكامنة وراء استئناف القتال، مقارنةً باعتبارات ومصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وأردفت: "يبدو أن الهدف من تصعيد الضربات، الذي قد يأمر به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات بشروط محسّنة. ويأمل ترامب أن تُستأنف المحادثات بعد نحو أسبوع من حملة عسكرية مكثفة".

اظهار أخبار متعلقة



ووفق "هآرتس"، تُقدّر أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية الخسائر التي تكبّدتها إيران جراء الحرب بما يتراوح بين 200 و250 مليار دولار، أي ما يزيد عن نصف الناتج المحلي الإجمالي السنوي للبلاد.

وأوضحت الصحيفة أن "هذه أرقام هائلة، وتنعكس هذه الخسائر أيضاً في تزايد الصعوبات في توفير المياه والكهرباء لمناطق واسعة من إيران. ومن بين الأسئلة المتكررة في النقاشات، إمكانية تحديد نقطة تحوّل مستقبلية مسبقاً، يعود بعدها الشعب إلى الشوارع".

وأكدت أن الحرب في إيران أصبحت معقدة للغاية، ولم تعد هناك حلول سهلة، ويتمثل أحد المسارات البديلة، التي قد تُؤتي ثمارها على المدى البعيد، في استمرار الضغط الأمريكي على مضيق هرمز، على أمل انهيار الاقتصاد الإيراني وربما استئناف المظاهرات.
التعليقات (0)