أكدت
إيران مجددا اليوم الجمعة حقها في السيطرة على الملاحة البحرية في
مضيق هرمز، وحذرت
دول الخليج من الانحياز إلى جانب الولايات المتحدة وذلك بعد يوم واحد من وقوع هجوم على سفينة بالقرب من سلطنة عُمان، الأمر الذي سلط الضوء على هشاشة الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب.
وجاء رد طهران على ما وصفته بأنه "البيان المشترك غير المسؤول والاستفزازي والذي يمثل تدخلا" الذي أصدرته الولايات المتحدة وست دول خليجية، والذي رفض إصرار إيران على حقها في فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق.
وقال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني على إكس "لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز في ظل ترتيبات غامضة أو مسارات بديلة أو قرارات لا تأخذ في الاعتبار دور إيران كدولة مطلة (على المضيق)".
اظهار أخبار متعلقة
ودعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ودول الخليج، الخميس، إلى الحفاظ على زخم المفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق نهائي يمنعها من حيازة سلاح نووي، وأكدوا رفضهم أي قيود على الملاحة عبر مضيق هرمز.
جاء ذلك في بيان ختامي صدر عقب اجتماع مشترك بالعاصمة البحرينية المنامة، وتضمن تأكيدا على رهن أي تجارة أو استثمار مع إيران بالتزام الأخيرة بمذكرة التفاهم والتوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن ووقف ما وصفه بـ"سلوكها المزعزع للاستقرار".
وانعقد الاجتماع برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي.