بيان أمريكي خليجي يتهم الجماعات "المدعومة إيرانيا" في العراق بتهديد أمن المنطقة

قال ماركو روبيو إن التعامل مع الفصائل المسلحة في العراق سيتم في الوقت المناسب، وستُطرح في المفاوضات مع إيران - الأناضول
قال ماركو روبيو إن التعامل مع الفصائل المسلحة في العراق سيتم في الوقت المناسب، وستُطرح في المفاوضات مع إيران - الأناضول
شارك الخبر
دعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ودول الخليج، الخميس، إلى الحفاظ على زخم المفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق نهائي يمنعها من حيازة سلاح نووي، مجددين رفضهم فرض أي قيود على الملاحة عبر مضيق هرمز.

جاء ذلك في بيان ختامي صدر عقب اجتماع مشترك بالعاصمة البحرينية المنامة، وتضمن تأكيداً على رهن أي تجارة أو استثمار مع إيران بالتزام الأخيرة بمذكرة التفاهم والتوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن ووقف ما وُصف بـ"سلوكها المزعزع للاستقرار".

اظهار أخبار متعلقة


وانعقد الاجتماع برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي.

كما شدد الوزراء على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين أن حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة، بما فيها حق المرور العابر المكفول بموجب القانون الدولي، تظل أمراً جوهرياً للأمن الإقليمي والعالمي.

دعوة لبغداد لضمان أمن دول الخليج

على صعيد متصل، أدان البيان الهجمات التي تشنّها ما وصفها بـ"جماعات موالية لإيران" في العراق ضد دول مجلس التعاون، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المُسيّرة التي ألحقت أضراراً بالمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية وأمن الطاقة.

وشدّد الوزراء في البيان على "أهمية أن تتخذ الحكومة العراقية كافة التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة جميع البعثات الدبلوماسية في العراق، وحمايتها من أي تهديدات أو هجمات، بما يتّسق مع التزامات العراق الدولية ذات الصلة".

"التعامل مع الفصائل بالعراق سيتم في الوقت المناسب"

والأربعاء، نشرت وزارة الخارجية الأمريكية تصريحات وزيرها ماركو روبيو، والتي تضمنت "رسالة" إلى الحكومة العراقية على حد وصف صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية.

ووفق ما أوردته الصحيفة، فإن تصريحات روبيو التي أطلقها أمس ونُشرت اليوم كبيان رسمي، أكدت أن "الفصائل في العراق والتي تشن هجمات بالمسيرات والصواريخ، تمنع إنهاء الأعمال العدائية والصراع في المنطقة وتهدد استقرارها وستستمر بذلك ما لم يتم التعامل معها".

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف، أنه "سيتم التعامل مع هذه المسألة في الوقت المناسب وستُطرح في المفاوضات التي تجري حالياً"، فيما زعمت الخارجية الأمريكية عبر بيانها، أن واشنطن تعمل على تحقيق استقرار المنطقة من خلال إقصاء العوامل التي تؤثر عليه.

وتزامنت تصريحات روبيو مع إطلاق الحكومة العراقية دعوات لحصر السلاح بيد الدولة، وهو أمر شدد عليه مبعوث الرئيس الأمريكي توم باراك خلال زيارته إلى بغداد ولقائه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي.
التعليقات (0)