أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو
روبيو، دخول منطقة الشرق الأوسط "مرحلة جديدة"، معرباً عن أمله في أن تؤدي إلى ما وصفه بـ"السلام"، مشدداً في الوقت نفسه على متانة التحالف بين الولايات المتحدة ودول
الخليج.
وخلال اجتماع وزاري جمع نظراءه من دول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة البحرينية المنامة، الأربعاء، بحث روبيو مع وزراء خارجية دول المجلس الست تعزيز الشراكة ومستجدات الأوضاع الإقليمية بعد فترة من التوتر العسكري.
وقال الوزير الأمريكي إن "الهدف المشترك يتمثل في تحقيق الاستقرار والأمن للمنطقة"، وفي سياق المفاوضات الجارية مع طهران، أكد أن تعهد واشنطن بأن أي قرارات تُتخذ في المحادثات ستضمن مصالح حلفائها في المنطقة، لافتاً إلى أن الاتفاقات المبرمة لن تتعارض مع تلك المصالح.
اظهار أخبار متعلقة
وفي محاولة لطمأنة دول الخليج، نقل روبيو تأكيد الرئيس ترامب على انفتاحه تجاه "سلام" يضمن الأمن والازدهار للولايات المتحدة ودول الخليج، مستشهداً بتصريحاته السابقة بشأن إشراك الحلفاء في كل قرار يتعلق بالمفاوضات والتزام أمريكا بضمان أمن الإمارات بشكل خاص.
وبشأن قضية الملاحة الدولية، أوضح روبيو أن "مضيق هرمز ممر مائي لا تمتلكه أي دولة"، مضيفاً أنه "ليس لأي دولة الحق في فرض رسوم مرور على المضيق"، جاء ذلك ردّاً على تصريحات
إيرانية وعُمانية سابقة أشارت إلى دراسة تحصيل تكاليف خدمات للمرور.
وتوقع روبيو استئناف المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا يومي 29 أو 30 حزيران/يونيو، وتنص المذكرة على إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران منذ بدء الحرب، ما تسبب باضطراب الأسواق وارتفاع أسعار النفط، مع تأكيد عدم فرض أي رسوم خلال فترة التفاوض.