قالت وزارة الخارجية
الإيرانية، في بيان رسمي، إن الضربات الأمريكية استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية الإيرانية، ووصفتها بأنها "هجمات وحشية" تشكل انتهاكا صريحا للمادة الثانية الفقرة الرابعة من ميثاق الأمم المتحدة، كما تعد، بحسب البيان، خرقا واضحا للمادة الأولى من مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، التي تم توقيعها في 18 حزيران/ يونيو.
وأضافت الوزارة أن "النظام الصهيوني" شن بالتزامن مع
الولايات المتحدة هجوما على
لبنان، معتبرة أن هذا الهجوم يمثل أيضا انتهاكا مباشرا للمادة الأولى من مذكرة التفاهم.
وأكد البيان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحتفظ بحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها، استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددا على أن طهران "ستدافع عن سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل ما أوتيت من قوة".
اظهار أخبار متعلقة
وأوضحت وزارة الخارجية أن الضربات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية جاءت "في إطار الدفاع المشروع عن النفس"، محملة الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، إلى جانب "الأطراف المتواطئة بأي شكل من الأشكال" في ما وصفته بالأعمال العدوانية ضد إيران.
وفي السياق ذاته، دعت الخارجية الإيرانية جميع الدول المطلة على الضفة الجنوبية للخليج العربي إلى الالتزام بمبدأ حسن الجوار، وعدم السماح باستخدام أراضيها أو منشآتها في تنفيذ أي أعمال عدائية ضد إيران، مشيرة إلى أن ذلك يمثل أحد المبادئ الأساسية في القانون الدولي.
كما ناشدت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وسائر المؤسسات الدولية المعنية، اتخاذ موقف حازم إزاء ما وصفته بـ"الانتهاك الصارخ" للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة من قبل الولايات المتحدة، داعية تلك الجهات إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية للحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي.