ترامب يؤكد موافقة إيران على عمليات تفتيش لضمان "الشفافية النووية"

جاء ذلك بعد أن أدلى نائبه جيه.دي فانس بتصريحات بالمضمون ذاته- الأناضول
جاء ذلك بعد أن أدلى نائبه جيه.دي فانس بتصريحات بالمضمون ذاته- الأناضول
شارك الخبر
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، الاثنين، أن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش رئيسية عن الأسلحة، لضمان "الشفافية النووية" على المدى البعيد.

جاء ذلك بعد أن أدلى نائبه جيه.دي فانس بتصريحات بالمضمون ذاته.

وفي وقت سابق، قال فانس إنهم وضعوا أساسا جيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ناجح مع الجانب الإيراني، خلال المحادثات في سويسرا.

وأوضح فانس في تصريحات قبيل مغادرته سويسرا عقب محادثات مع إيران، أنهم أحرزوا تقدما ملحوظا في المفاوضات مع طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأنهم وضعوا أساسا متينا لـ"اتفاق نهائي ناجح".

وأضاف أن "الإيرانيين لم ينسحبوا من طاولة المفاوضات، ولا تزال وفودهم الفنية موجودة هنا في بورغنشتوك وتعمل مع وفدنا الفني".

اظهار أخبار متعلقة


وذكر أنه سيعود إلى الولايات المتحدة، لكن الفرق الفنية ستواصل العمل تحت إشراف ورقابة مناسبة لضمان تحقيق الأهداف التي تهم الجميع.

وأشار إلى أن مضيق هرمز "مفتوح" وأن أسعار الغاز والنفط بدأت بالانخفاض، وملايين البراميل من النفط الخام والغاز الطبيعي بدأت بالتدفق عبر المضيق.

ولفت فانس أنهم يسعون إلى إنشاء مركز تنسيق لإزالة الألغام من المضيق، موضحا أن الجانب الإيراني وافق على إعادة نشر مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفا ذلك بأنه "نقطة تحول هامة" ويمثل "الخطوة الأولى نحو إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم".

وأشار فانس إلى أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة حظي بموافقة الولايات المتحدة وقطر، مضيفا: "سيتم استخدام الأموال لشراء فول الصويا والذرة والقمح الأمريكي لصالح الشعب الإيراني".

وأعلنت قطر وباكستان - دولتا الوساطة بين إيران والولايات المتحدة - أن هناك "تقدما مشجعا" في المفاوضات الجارية بين البلدين الأخيرين في سويسرا، وأنه تقرر استمرارها لنهاية الأسبوع وإنشاء آلية لمواصلة المحادثات الفنية.

وانطلقت، الأحد، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.

جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 حزيران/ يونيو الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.

وتم توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 حزيران/ يونيو الجاري، بعد توقيعها إلكترونيا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
التعليقات (0)