أعربت
الصين عن رفضها للعقوبات الجديدة التي فرضتها
بريطانيا على عدد من الكيانات الأجنبية بتهمة تزويد
روسيا بمعدات عسكرية، مؤكدة أنها قدمت احتجاجا رسميا إلى لندن وطالبتها بالتراجع عن هذه الإجراءات.
وقالت السفارة الصينية في بريطانيا، وفق بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن بكين احتجت لدى السلطات البريطانية عقب إعلان لندن فرض
عقوبات على عدة كيانات، من بينها أربع شركات صينية، بدعوى توريد معدات عسكرية حيوية إلى روسيا في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا.
وأكدت السفارة أن الحكومة الصينية حثت بريطانيا على "تصحيح هذا الخطأ" وسحب العقوبات المفروضة، مشددة على أن بكين "ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية".
ونقل البيان عن متحدث باسم السفارة قوله: "فيما يتعلق بأزمة أوكرانيا، دأبت الصين على تشجيع محادثات السلام وفرضت رقابة صارمة على صادرات السلع ذات الاستخدام المزدوج"، مضيفا أن "التبادلات والتعاون الطبيعي بين الصين وروسيا لا ينبغي تعطيلهما أو التأثير عليهما".
اظهار أخبار متعلقة
وجاء الموقف الصيني ردا على حزمة عقوبات جديدة أعلنتها الحكومة البريطانية، استهدفت ما يعرف بـ"أسطول الظل" الروسي والشبكات المالية المرتبطة بموسكو، إلى جانب اتخاذ إجراءات ضد شركات وموردين من دول ثالثة تتهمهم لندن بتزويد روسيا بمعدات عسكرية أساسية.
وشملت العقوبات البريطانية كيانات في الصين وتايلاند وتركيا، في إطار مساعي لندن لتشديد الضغوط الاقتصادية على موسكو والحد من قدرتها على مواصلة عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين الدول الغربية والصين بشأن طبيعة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بكين وموسكو، حيث ترفض الصين الاتهامات الغربية بأنها تقدم دعما عسكريا مباشرا لروسيا، وتؤكد أنها تتبنى موقفا يدعو إلى الحوار والتسوية السياسية للأزمة الأوكرانية