هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المغربية المقررة في 23 سبتمبر/أيلول، يضع القانون التنظيمي لمجلس النواب عقوبات زجرية مشددة لمواجهة مختلف أشكال التلاعب بالاقتراع، تصل في بعض الحالات إلى السجن 10 سنوات وغرامات مالية تصل إلى 100 ألف درهم، خصوصا في جرائم العبث بصناديق الاقتراع وأوراق التصويت أو تغيير النتائج أو انتهاك سريتها، كما تطال العقوبات الأشخاص المكلفين قانونا بالاقتراع والفرز والإحصاء وإعلان النتائج. وتشمل المقتضيات أيضا شراء الأصوات والتأثير على الناخبين وعرقلة العملية الانتخابية، فيما وسعت تعديلات 2026 نطاق الوسائل المشمولة بالتجريم ليشمل شبكات التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي والمنصات والتطبيقات الإلكترونية، مع إمكانية الحرمان من التصويت والترشح لمدد محددة، بما يعكس تشديد الإطار القانوني لحماية نزاهة العملية الانتخابية في مختلف مراحلها.
دعا مرصد "إيكو عراق" البنك المركزي العراقي إلى متابعة تطورات سوق الصرف عن كثب واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من المضاربات والحفاظ على استقرار السوق.
سحبت تركيا ترخيص بنك "ملت" الإيراني بموجب قرار نشر صباح السبت في الجريدة الرسمية.
إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترفع العقوبات المفروضة على قوات الدفاع الإريترية وكيانات أخرى في البلاد، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على موسكو، حذّر الكرملين من أن العقوبات الجديدة قد تعقّد جهود التسوية في أوكرانيا، بالتزامن مع هجمات روسية واسعة طالت كييف ومدنا أوكرانية وأسفرت عن إصابة أكثر من 20 شخصا.
حذر ميليباند من أن الممولين والمسهلين لهذه الأنشطة سيواجهون العقوبات البريطانية بكل حسم
أقرّ مجلس النواب الأمريكي الأربعاء حزمة عقوبات جديدة واسعة النطاق تهدف إلى زيادة الضغط على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، وأحال مشروع القانون على الرئيس دونالد ترامب لتوقيعه.
جوزيف مسعد يكتب: قرار الدول الاثنتي عشرة بحظر التجارة مع المستوطنات -التي لا تمثل سوى جزء ضئيل للغاية مقارنة بحجم التبادل التجاري الهائل مع إسرائيل نفسها- لن يُحدث أثراً اقتصاديّاً يُذكر في الكيان الاستيطاني اليهودي، ولن يوقف الاستيطان اليهودي؛ إذ إن السبيل الوحيد لتحقيق مثل هذه النتائج هو فرض مقاطعة شاملة ومطلقة على الدولة الإسرائيلية التي تمارس الإبادة الجماعية وعلى مؤسساتها كافة
يكتب التريكي: هذه منذ ستة عقود هي المرة الأولى التي تقر فيها بريطانيا بأن الاحتلال أصلا، وليس مجرد الاستيطان، غير شرعي في نظر القانون الدولي.
وجه زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر البريطاني، انتقادات لاذعة للحاخام الأكبر سير إفرايم ميرفيس، على خلفية تصريحات الأخير بشأن العقوبات التي فرضتها المملكة المتحدة على إسرائيل.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لمدير مكتبها في القدس ديفيد هالبفينغر تناول فيه العقوبات البريطانية على المستوطنات في الضفة الغربية.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس، فرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، طالت أفرادا وشركات عراقية.
كشفت العقوبات البريطانية الجديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن انقسام داخل المجتمع اليهودي البريطاني، بعدما أيد عدد من كبار الحاخامات، خصوصاً من التيارات المحافظة والتقدمية، إجراءات حكومة إيد ميليباند، في مواجهة موقف كبير الحاخامات السير إفرايم ميرفيس ومؤسسات يهودية بريطانية رئيسية عارضت الخطوة وحذرت من تداعياتها على أمن اليهود في بريطانيا. وشدد الحاخامات المؤيدون للعقوبات على أن الاعتراض عليها لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة للصمت عن عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني، مؤكدين أن الاحتلال يضر بالفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، وأن دعم إسرائيل أو الدفاع عن اليهود في مواجهة معاداة السامية لا يتعارض مع انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية والاستيطان، فيما اعتبر بعضهم العقوبات البريطانية خطوة في الاتجاه الصحيح ودعوا إلى مزيد من التحرك لحماية حل الدولتين.
تدهورت العلاقات بين المملكة المتحدة وإسرائيل مع تبني حكومة حزب العمال موقفاً أكثر صرامة تجاه تل أبيب، وذلك استجابةً -جزئياً- للغضب الشعبي المتزايد إزاء الحرب في غزة.
رجحت "الإندبندنت" أن يكون أثر العقوبات مجرد رمزي، خاصة وأن دبلوماسيين بريطانيين أبلغوا مسؤولين أمريكيين بأن الإجراءات الجديدة المعلنة اليوم "رمزية إلى حد كبير" ولن تغير علاقة بريطانيا الأوسع مع إسرائيل.
فراس السقال يكتب: هنا نفهم المواقف البريطانية الأخيرة من الاستيطان. لندن تتحدث عن حظر التجارة مع المستوطنات، وعن عدم الوقوف متفرجةً أمام تدمير حلّ الدولتين، وتحذر من التوسع الاستيطاني غير القانوني في الضفة الغربية. وقد وصل الخلاف إلى حدّ إبلاغ إسرائيل القنصليةَ البريطانية في القدس الشرقية بأن دبلوماسييها سيفقدون اعتمادهم خلال ثلاثين يوماً. مشهد يحمل مفارقةً تاريخيةً لافتةً؛ فالدولة التي أصدرت وعد بلفور قبل أكثر من قرن، تواجه اليوم غضب الدولة التي ساهمت في تمكين مشروعها، لأنها تحاول منعها من ابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية