أفادت وكالة أنباء "شينخوا"، الجمعة، بأن الرئيس
الصيني سيزور
كوريا الشمالية يومي 8 و 9 حزيران/يونيو، بعد أسابيع قليلة من استضافة شي جين بينغ دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في زيارتين منفصلتين متتاليتين تقريباً إلى العاصمة الصينية بكين.
ووفقاً لصحيفة "
نيويورك تايمز"، تأتي هذه الزيارة في ظل تحولات إقليمية عززت موقع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بعد توثيق تحالفه مع
روسيا، وهو ما عُدَّ محاولةً لتأكيد بكين نفوذها على جارها، الذي بات أكثر ميلاً نحو موسكو.
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت تتطلع فيه بكين إلى تعزيز العلاقات مع بيونغ يانغ، تُعد هذه الخطوة الأولى منذ ما يقرب من سبع سنوات، حيث زار شي بيونغ يانغ آخر مرة عام 2019، وكانت أول زيارة من نوعها يقوم بها زعيم صيني منذ زيارة هو جينتاو في عام 2005.
ووفقاً لمحللين، تسعى بكين إلى إعادة بيونغ يانغ إلى قطبها بعد تجميد التبادلات بينهما خلال جائحة كوفيد-19، خاصة وأن الزعيم الكوري الشمالي بدا أكثر جرأةً عقب تعزيز علاقاته مع موسكو من خلال إرسال قوات وأسلحة لدعم العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وقال جون ديلوري، الزميل في جمعية آسيا في سول: "لا شك أن الصينيين قلقون بشأن مدى تقارب العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا. هذه الزيارة تُسهم في تخفيف حدة هذا القلق، وهي وسيلة لشي جين بينغ لإعادة نفسه إلى دائرة الضوء".