أجرى
وزير الخارجية والهجرة وشؤون
المصريين بالخارج
بدر عبدالعاطي مباحثات هاتفية مع نظيريه
القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والسعودي فيصل بن فرحان، ركزت على عدد من الملفات
الساخنة في المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة
الإيرانية وتداعياتها الأمنية، إلى جانب الوضع
المتدهور في
السودان.
وخلال
تلك الاتصالات، أعاد الوزير المصري التأكيد على دعم وحدة السودان وسيادتها وسلامة أراضيها،
ورفض أي مسارات من شأنها تكريس كيانات موازية، مع التشديد على أن استعادة الاستقرار
لا يمكن أن تتم إلا عبر الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية.
كما
دعا عبدالعاطي إلى الدفع نحو هدنة إنسانية عاجلة تمهّد لوقف شامل لإطلاق النار، بما
يضمن تدفق المساعدات إلى المدنيين، ويفتح الباب أمام مسار سياسي واسع تشارك فيه القوى
السودانية، على أن يكون هذا المسار خالص الملكية والإدارة السودانية.
اظهار أخبار متعلقة
وفي
سياق متصل، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف أن المحادثات لم تقتصر
على الملف السوداني، بل امتدت لتشمل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران،
والجهود الرامية إلى التوصل لتسوية تراعي توازنات المنطقة، خصوصًا في دول الخليج، بما
يعزز الاستقرار الإقليمي.