شهد الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الجمعة، في إحدى الدوائر الانتخابية الحاسمة بولاية
نيويورك، سلسلة مقاطعات أكثر مما شهدته خطاباته مؤخرا، بحسب ما أوردته شبكة "سي إن إن".
وخلال الفعالية، رفعت إحدى النساء لافتة صفراء كتب عليها "مجرم حرب"، فيما بدأ رجل بالصراخ أثناء حديث ترامب، الأمر الذي دفع قوات الأمن إلى مرافقة المحتجين خارج المكان.
وعلق ترامب على المقاطعات قائلا: "هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا منذ فترة طويلة"، مطالبا المتظاهرين بـ"العودة إلى منازلهم".
وجاءت كلمة ترامب ضمن ما وصفه
البيت الأبيض بأنه "خطاب اقتصادي"، ألقاه في الدائرة الـ17 بولاية نيويورك، التي تُعد من الدوائر الانتخابية المتأرجحة.
وكانت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس قد فازت بفارق ضئيل في هذه الدائرة خلال انتخابات 2024، بعدما حصلت على 50 بالمئة من الأصوات مقابل 49.5 بالمئة لترامب.
اظهار أخبار متعلقة
ورغم الطابع الاقتصادي المعلن للخطاب، فإن ترامب، الذي قدمه لاعب الوسط في فريق نيويورك جاينتس جاكسون دارت، عاد إلى أسلوبه المعتاد في مهاجمة خصومه السياسيين والتطرق إلى قضايا ثقافية مثيرة للجدل.
وهاجم ترامب الرياضيين المتحولين جنسيا، كما وصف الديمقراطيين بـ"الأغبياء"، وسخر من الرئيس الأسبق جو بايدن، إضافة إلى حاكمة نيويورك كاثي هوكول، التي أشار إليها باسم "ملكة جمال بوفالو"، قائلا إنها تتصل به كثيرا".
كما استغل المناسبة للترويج لمرشح
الحزب الجمهوري لمنصب حاكم الولاية بروس بلاكمان، مخاطبا الحضور بالقول: "إنه محافظ جدا، بالمناسبة. لا أريد أن أخيفكم".
اظهار أخبار متعلقة
وفيما تطرق ترامب بشكل مقتضب إلى أسعار البنزين التي ارتفعت بصورة كبيرة على خلفية الحرب مع إيران، ركز الجزء الأكبر من خطابه على قضايا الهجرة، وخفض الضرائب، ورفع الحد الأقصى لخصومات ضرائب الولايات والضرائب المحلية، وهو الملف الذي يسعى لولر إلى تمريره داخل الكونغرس.
ويأتي ذلك في وقت أظهر فيه استطلاع رأي حديث أجرته شبكة "سي إن إن" تراجع معدل تأييد ترامب في الملف الاقتصادي إلى 30 بالمئة، وهو أدنى مستوى يسجله خلال مسيرته السياسية.