"CNN": منفذا هجوم سان دييغو خططا لاستهداف مواقع إضافية بعد المسجد

المحققون رجحوا أن الأهداف المحتملة شملت معابد يهودية وكنائس للسود وأماكن تجمع المهاجرين- الأناضول
المحققون رجحوا أن الأهداف المحتملة شملت معابد يهودية وكنائس للسود وأماكن تجمع المهاجرين- الأناضول
شارك الخبر
كشفت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن مسؤولين فيدراليين بإنفاذ القانون، أن المراهقين اللذين نفذا الهجوم على مسجد ومدرسة في سان دييغو كانا يعتزمان استهداف مواقع أخرى في اليوم نفسه، إلا أن إصابة أحدهما برصاص حارس أمن مسلح داخل المسجد ربما دفعت الهجوم إلى التوقف، كما قُتل حارس الأمن أمين عبد الله خلال تبادل إطلاق النار.

وذكر بيان تركه المراهقان إشارات "هجوم خاطف"، مع ذكر الموقع 1 والموقع 2 والموقع 3 من دون تحديد هذه الأماكن، موضحين أنهما قاما مسبقاً بمسح تلك المواقع عبر عمليات بحث على الإنترنت واستخدام الخرائط وصور الأقمار الصناعية.

وبحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن المراهقين تعارفا عبر الإنترنت، كما تبنّى كلاهما أفكار القومية البيضاء والنازية الجديدة والتطرف العنيف.

اظهار أخبار متعلقة



وتضمن البيان الذي تركاه استهدافا لليهود والمسلمين والسود واللاتينيين والمهاجرين والنساء.

وفي إطار التحقيقات الجارية، يواصل المحققون فحص هواتف المراهقين وأجهزة الحاسوب الخاصة بهما لتحديد الأهداف المحتملة الأخرى.

واستناداً إلى المعلومات، يرجح المحققون أن الأهداف الإضافية ربما شملت معابد يهودية أو كنائس للسود أو أماكن يتجمع فيها المهاجرون، إلا أن الأدلة الإلكترونية ما تزال قيد الدراسة.

كما أظهرت سجلات قضائية حصلت عليها "سي إن إن" أن أحد منفذي الهجوم، كاليب فاسكيز، كان خاضعاً لمراقبة أجهزة إنفاذ القانون منذ عام 2025 بسبب سلوك وُصف بالمريب، إلى جانب تمجيده للنازيين ومنفذي عمليات إطلاق النار الجماعي.

اظهار أخبار متعلقة



ودفعت هذه المؤشرات الشرطة إلى استصدار أمر يُلزم والدي فاسكيز بإزالة جميع الأسلحة من المنزل.
ونقلت الشبكة عن مسؤول فيدرالي بإنفاذ القانون أن كاليب فاسكيز، البالغ من العمر 18 عاماً، كان يتلقى العلاج في مركز للصحة النفسية حتى اليوم السابق لوقوع إطلاق النار.

وفي تعليق على الحادثة، قال متحدث باسم المركز: "مثل جميع أفراد مجتمعنا، نشعر بالحزن إزاء هذه الأحداث، لكن نظراً لاستمرار تحقيقات إنفاذ القانون، وبسبب قوانين الخصوصية الطبية، لا يمكننا التعليق على الأمر".

أما شريك فاسكيز، كين كلارك البالغ من العمر 17 عاماً، فلم يكن معروفاً لدى أجهزة إنفاذ القانون قبل إطلاق النار، غير أن الشرطة أكدت أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم سُرقت من منزله.
التعليقات (0)

خبر عاجل