اعترف جيش
الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، بمقتل أحد ضباطه جراء انفجار
طائرة مسيّرة أطلقت من
لبنان، وذلك عقب إعلان
حزب الله تنفيذ هجمات عدة ضد أهداف
عسكرية إسرائيلية.
وذكر جيش الاحتلال في بيان مقتضب، أن ضابطا برتبة رقيب أول قُتل جراء
انفجار مسيّرة أطلقت من لبنان.
وفي وقت سابق أقر جيش الاحتلال بسقوط طائرة مسيرة مفخخة في مستوطنة
"رأس الناقورة"، بعد إطلاقها من لبنان، وهي الثانية منذ صباح السبت.
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه "حزب الله" هجماته ردا على خروقات تل
أبيب اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والممدد
حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
والجمعة، أعلن "حزب الله" شن 17 هجوما على أهداف عسكرية
إسرائيلية جنوبي لبنان وقرب الحدود، شملت 8 تجمعات لجنود و6 مواقع عسكرية و3 آليات.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح الحزب في بيانات عدة أن هجماته جاءت "ردا على خروقات العدو
الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية".
والأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 10 عسكريين بينهم 4 ضباط في
حادثي سقوط طائرات مسيرة جنوبي لبنان. وقالت هيئة البث وقتها، إن من بين المصابين
بجروح خطيرة قائد اللواء 401 مدرعات اللواء مئير بيدرمان.
ومؤخرا، باتت المسيرات خاصة المُفخخة التي يعتمد فيها الحزب على تقنية
الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا لدى الاحتلال، إذ وصفها رئيس حكومة الاحتلال
بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى
إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة
عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من
موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس"،
أو إلى إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان أسفر عن
استشهاد 3111 شخصا وإصابة 9432 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق
معطيات رسمية.