أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية
الباكستانية، طاهر أندرابي، دعم
الصين جهود الوساطة التي تقودها بلاده لإنهاء الحرب على
إيران، مشيراً إلى وجود مبادرة مشتركة من 5 بنود بالتعاون بين إسلام آباد وبكين لدفع مسار التسوية.
وخلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، قال أندرابي إن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيبدأ زيارة رسمية إلى الصين اعتباراً من يوم غد السبت، لبحث مستجدات المبادرة المشتركة الهادفة لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
ورغم سعي الصين إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية مع كل من الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، رجح مصدران مطلعان على تفكير الحكومة الصينية لشبكة "سي أن أن"، عدم لعب بكين دور الوسيط في الأزمة.
اظهار أخبار متعلقة
وفي السياق، نقلت شبكة "
سي أن أن" عن وو شينبو، مستشار وزارة الخارجية الصينية، قوله إن "الصين حريصة على إيجاد حل لأزمة النفط التاريخية التي اندلعت بسبب إغلاق مضيق هرمز والتي دخلت شهرها الرابع."
وصرح شينبو: "سنعمل مع كلا الجانبين في هذا الشأن"، وتابع: "سنحافظ على التواصل مع الولايات المتحدة بشأن هذه القضية عبر القنوات الدبلوماسية، لأنه من منظور مصلحتنا الوطنية، فإن إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن مسألة ملحة للغاية".
وسبق أن صرح الرئيس ترامب بأنه لا يحتاج إلى مساعدة نظيره الصيني شي جينبينغ، على الرغم من أنهما تحدثا خلال قمتهما في بكين عن ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، فيما أكد مصدر صيني أن هناك حدودًا للمدى الذي ستذهب إليه بكين للضغط على طهران.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته للتحدث بحرية: "إن الصين تريد بالفعل الضغط من أجل إنهاء الأزمة، لكنها لن تستخدم نفوذها الاقتصادي للضغط على إيران، كما تأمل الولايات المتحدة".
وأضاف المصدر: "يتمثل موقف الصين في أنها لن تمارس ضغوطاً على إيران في هذا الشأن، لأن جذور المشكلة تكمن بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، وبالتالي يجب أن يكون لهما دور ريادي في إنهاء الأزمة لأنهما من بدآها".
وتعد الصين أقل رغبة في تولي دور الوساطة كما تفعل باكستان، إذ تدرك أن من يتولى هذا الدور عليه الحفاظ على علاقات متكافئة مع كل من الولايات المتحدة وإيران، وهو ما لا ينطبق على بكين، بحسب المصدر.