هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ورفضت الحكومة الباكستانية في وقت سابق على طلب الإمارات بإدراج مطار جناح الدولي في كراتشي ومطار علامة إقبال الدولي في لاهور ضمن مسودة اتفاقية الإطار الحكومية
تجري قيادة مكافحة الإرهاب في سكوتلاند يارد تحقيقًا في سلسلة هجمات مستهدفة استهدفت معارضين باكستانيين يعيشون في بريطانيا، شملت اعتداءات جسدية، محاولة إحراق منازل، وإطلاق نار، وسط مخاوف من أن تكون هذه الهجمات نفذت بواسطة وكلاء مأجورين لصالح دول تحاول إسكات منتقديها، فيما يعيش الضحايا في حالة خوف ويختبئون بعد تعرضهم للاعتداءات المتكررة، وسط انتقادات للسلطات البريطانية والخارجية لعدم إدانتها هذه الهجمات بشكل علني حتى الآن.
ذكرت صحيفة "تيفي بوست" الهندية أن التحالف بين الإمارات والهند وإسرائيل يمكن أن يتطور امتدادا إلى البحر الأبيض المتوسط، الذي ترتكز عليه إسرائيل واليونان وقبرص للموازنة مع الحلف بين تركيا وباكستان
أكد وزراء خارجية مصر والسعودية والكويت وباكستان، في سلسلة اتصالات هاتفية، على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمات الإقليمية، مع التركيز على تطورات قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية ودعم إعادة الإعمار، في خطوة تعكس التزام الدول الأربع بالتعاون متعدد الأطراف لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ومخاوف من اندلاع صراع جديد قد يهدد استقرار المنطقة.
تقارير تتحدث عن توجه تركي للانضمام إلى اتفاق دفاعي بين السعودية وباكستان قد يعيد تشكيل موازين الأمن في الشرق الأوسط
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن محادثات جرت بشأن احتمال إبرام اتفاقية دفاعية مع باكستان والسعودية، لكن لم يتم توقيع أي اتفاق بعد.
يقول الصحفي مايكل كاغلمان إنه نظرا للتوترات المستمرة مع أفغانستان والهند، والتحديات الإرهابية الخطيرة التي تواجهها داخليا، لا يمكن لباكستان تحمل مصادر جديدة لعدم الاستقرار في الخارج.
نقلت وكالة "بلومبرغ"، عن أشخاص مطلعين، أن تركيا تسعى للانضمام إلى التحالف الدفاعي بين السعودية وباكستان، "ما يمهد الطريق لاتفاقية أمنية جديدة قد تغيّر ميزان القوى في الشرق الأوسط وخارجه"،
ناقش وزير الدفاع الإندونيسي مع قادة عسكريين باكستانيين صفقة محتملة للطائرات، ضمن تحركات إسلام اباد لتوسيع صادراتها الدفاعية.
اعتبر وزير الخارجية القطري الأسبق حمد بن جاسم بن جبر أن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين السعودية وباكستان، التي قد تنضم إليها تركيا، تمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكّدًا أن تشكيل تحالف سعودي ـ باكستاني ـ تركي ـ مصري، بمشاركة محتملة لدول الخليج، بات ضرورة استراتيجية لحماية مصالح الدول العربية والإسلامية في مواجهة التغيرات المتسارعة في سياسات التحالف الغربي، مع التأكيد على أن نجاح هذا الحلف يعتمد على وضع أسس وميثاق واضحين يضمنان استمراره وديمومته ويصون مصالح جميع الدول الأعضاء.
أثار وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف عاصفة من الجدل بتصريحات غير مسبوقة دعا فيها الولايات المتحدة، وتركيا أيضاً، إلى “اختطاف” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتقديمه للمحاكمة.
قالت وكالة "بلومبيرغ" إن تركيا تسعى للانضمام إلى التحالف الدفاعي بين السعودية وباكستان النووية، وفقًا لمصادر مطلعة لم تسمها، مما يمهد الطريق لتحالف أمني جديد قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه.
يوشك السودان على الحصول على أسلحة قد تقلب موازين المعركة مع قوات الدعم السريع، بعد إكمالها مع باكستان.
تنص اتفاقية الدفاع المشترك، التي جرى توقيعها في أيلول/ سبتمبر، على التزام البلدين بالتعامل مع أي عدوان ضد الآخر على أنه هجوم على كليهما، مما يعمق بشكل كبير شراكة أمنية قائمة منذ عقود.
رميصاء عبد المهيمن تكتب: مع اقتراب عام 2025 من نهايته، يمكن الأمل بأن يشكّل عام 2026 مساحة لمزيد من ضبط النفس، وتعزيز الدبلوماسية، وتراجع نسبي في منسوب التصعيد بين الدول. وإذا ما أُعطيت الحكمة السياسية والتوازن الاستراتيجي الأولوية قبل اللجوء إلى القوة، فقد لا يكون هذا التحول مجرد مرحلة توتر، بل خطوة حذرة نحو قدر أكبر من الاستقرار. وفي هذا التوازن تحديدا تتجلّى الأهمية الحقيقية لمفهوم التدقيق من دون حرب
من المرجح أن دخول باكستان على خط الأزمة الليبية لم يكن عفو الخاطر ولا تفكيرا ذاتيا مستقلا، فالتقييم الجيوستراتيجي يقلل من الأهمية التي تحتلها ليبيا بالنسبة لباكستان، وبالتالي فإن الاقتراب الباكستاني يمكن أن يكون في دائرة التنسيق مع الحلفاء الاقليميين والدوليين، الولايات المتحدة والمملكة السعودية، فالأولى تجد في حضور باكستان تحجيما لروسيا، والثانية ترى فيه سحبا للبساط من تحت أقدام الإمارات.