اعتبرت منظمة العفو الدولية، الاثنين، إصرار تل أبيب على قمع أسطول الصمود العالمي الذي اتجه إلى سواحل قطاع
غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي، بأنه "مخز ولا إنساني".
جاء ذلك في بيان للمنظمة، قالت فيه إن "إسرائيل تستخدم مجددا القوة العسكرية لمنع الناشطين من إيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحتل، في الوقت الذي تواصل فيه ارتكاب إبادة جماعية وإلحاق معاناة هائلة بالمدنيين الفلسطينيين هناك".
وحذرت من أن "الإصرار الإسرائيلي المخزي واللاإنساني على قمع جهود التضامن مع الفلسطينيين يهدف إلى إحكام الحصار غير المشروع المفروض على القطاع، وعزله عن العالم الخارجي".
اظهار أخبار متعلقة
وشددت على أن "قطع الإمدادات الأساسية عن المدنيين الذين يقعون تحت
الاحتلال يعد جريمة حرب".
المنظمة أكدت أن "الصمت الدولي إزاء الهجمات التي تستهدف الناشطين المتضامنين السلميين أمر لا يمكن تبريره".
كما أعربت عن مخاوف جدية على سلامة الناشطين على متن سفن الأسطول، لافتة إلى أنها وثقت سابقا حالات سوء معاملة وانتهاكات واسعة تعرض لها ناشطون اعتقلهم الجيش الإسرائيلي من على متن سفن أسطول الصمود العالمي خلال مهام إغاثية سابقة.
وفي وقت سابق الاثنين، قال موقع "والا" الإخباري العبري إن القوات الإسرائيلية اعتقلت حتى الآن نحو 100 ناشط ضمن "أسطول الصمود"، على بعد نحو 100 ميل من السواحل الإسرائيلية.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت البحرية الإسرائيلية قد بدأت، الاثنين، بالاستيلاء على قوارب "أسطول الصمود العالمي" واعتقال ناشطين على متنها.