تشهد
الضفة الغربية، بحسب تقديرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تدهورا متسارعا في الأوضاع الأمنية، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وتزايد التحذيرات من محاولات تنفيذ عمليات في المنطقة، بالتوازي مع حالة استنزاف تواجهها القوات الإسرائيلية المنتشرة هناك.
وتتواجد في الضفة الغربية 22 فرقة عسكرية إسرائيلية تعمل تحت ضغط واستنزاف متزايد، في ظل اتساع رقعة الاستيطان وتصاعد اعتداءات المستوطنين التي بلغت بحسب التقديرات مستويات غير مسبوقة.
ويأتي ذلك في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين في الضفة الغربية، نتيجة استمرار احتجاز الاحتلال الإسرائيلي لأموال
المقاصة، إلى جانب منع نحو 380 ألف عامل فلسطيني من دخول سوق العمل داخل الأراضي المحتلة منذ أكثر من ثلاث سنوات، ما أدى إلى تراجع حاد في مصادر الدخل.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب ما أورده موقع “واللا” الإسرائيلي، تشير تقديرات أمنية إلى تنام في ما تصفه تل أبيب بانخراط أطراف إقليمية، بينها إيران وتركيا وحركة
حماس، في الساحة الفلسطينية، مع التحذير من تداعيات المؤتمر الأخير لحركة فتح على الأوضاع في الضفة ونشاط التنظيمات هناك.
وتتهم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إيران وتركيا بتوفير مصادر تمويل، إلى جانب ما تصفه بضغط من قطاع غزة باتجاه تنفيذ عمليات داخل الضفة الغربية، في ظل استمرار التحذيرات الإسرائيلية من احتمال تكرار سيناريو هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
كما زعم التقرير أنه خلال العامين الماضيين عثر على وثائق في الضفة الغربية تشير إلى نوايا لحركة حماس لتنفيذ هجمات ضد مستوطنات الاحتلال.
وفي السياق ذاته، يشير التقرير إلى أن القوات الإسرائيلية في الضفة تواجه حالة استنزاف متزايدة، مع اتساع رقعة الاستيطان وتفاقم التوترات الميدانية.