أكدّ ياسر
عباس، نجل رئيس
السلطة الفلسطينية الذي انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، الاثنين، أن الحركة ستعمل على إعادة قطاع
غزة "الى حضن الشرعية الفلسطينية".
وأضاف لصحافيين خلال تلقيه التهاني بفوزه في عضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح التي أنهت السبت مؤتمرها العام الثامن، "سنعمل على إعادة غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية"، مضيفا أن "إنجاز الوحدة الوطنية الكاملة يتطلّب الموافقة على كل شروط دخول منظمة التحرير الفلسطينية في كل بنودها: قانون واحد ودولة واحدة وسلاح شرعي واحد، والمنظمة ممثل شرعي ووحيد" للشعب الفلسطيني.
اظهار أخبار متعلقة
وتابع "من يقبل بذلك فأهلا وسهلا".
واستمرّ مؤتمر فتح الثامن ثلاثة أيام وتخلّله إجراء انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري. كما شهد إعادة انتخاب محمود عباس (90 عاما) رئيسا لفتح، وهو يرأس الحركة والسلطة ومنظمة التحرير منذ أكثر من عقدين.
وأعلنت هيئة المؤتمر الاثنين نتائج انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
وحلّ ياسر عباس في المرتبة الثامنة من حيث عدد الأصوات بين 18 عضوا تم انتخابهم لعضوية اللجنة.
وتلي الاثنين في مؤتمر صحافي في مقر الرئاسة في رام الله البيان الختامي للمؤتمر الذي أكد بدوره أن "الوحدة الوطنية تتحقّق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية".
اظهار أخبار متعلقة
وتصدرت الأستاذة الجامعية في الدبلوماسية دلال عريقات (44 عاما)، ابنة عضو اللجنة المركزية الراحل وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الفائزين بعضوية المجلس الثوري بحصولها على أعلى الأصوات، تلتها المحامية فدوى البرغوثي (63 عاما)، وهي زوجة القيادي في فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002 مروان البرغوثي، والذي احتفظ أيضا بمقعده في اللجنة المركزية حاصدا العدد الأكبر من الأصوات.
كما وصل إلى المجلس عدد من المعتقلين السابقين في السجون الإسرائيلية.
وقال زكريا الزبيدي (50 عاما)، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لفتح في مخيم جنين، الذي أفرج عنه من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل بين الدولة العبرية وحركة حماس العام الماضي، لفرانس برس إن فوزه بعضوية اللجنة المركزية "انتصار للشهداء والأسرى والجرحى" الفلسطينيين.
وأضاف أن اللجنة ستعمل بكل طاقتها للإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية وإعادة إعمار قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.