جيش الاحتلال يعترف بإصابة عسكريين اثنين بمسيّرة أطلقت من لبنان

أشار جيش الاحتلال إلى إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة- إكس
أشار جيش الاحتلال إلى إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة- إكس
شارك الخبر
اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، بإصابة اثنين من عسكرييه جراء هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، فيما تفرض الرقابة الإسرائيلية تعتيما كبيرا على الخسائر الحقيقية جراء سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات التي تطلق من لبنان أو إيران أو مناطق أخرى.

وقال جيش الاحتلال في بيان مقتضب: "أُصيب جندي نظامي في الجيش الإسرائيلي بجروح متوسطة، وجندي احتياط بجروح طفيفة، نتيجة سقوط طائرة مسيّرة مفخخة داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان"، مضيفا: "جرى نقل الجنديين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى، وإبلاغ عائلتيهما".

وفي وقت سابق الثلاثاء، انفجرت طائرة مسيرة في مستوطنة "مرغليوت" الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، ونشرت وسائل إعلام عبرية مقاطع فيديو لتصاعد الدخان من المنطقة.

فيما قالت بلدية "كريات شمونة" وقتها، في بيان إن "الانفجارات التي تسمع حاليا في المنطقة ناتجة عن حدث عسكري وقع بالقرب من مرغليوت، ما أسفر عن اندلاع حريق بالموقع"..

وتشكل طائرات "حزب الله" المسيرة، خصوصا التي تعمل بتقنية الألياف الضوئية مشكلة كبيرة بالنسبة لـ"إسرائيل"، وتهديدا مباشرا لجنودها ومستوطنيها، حيث أعلنت هيئة البث العبرية الرسمية، الثلاثاء، وصول "رصاصات متشظية" من الولايات المتحدة لاعتراض طائرات حزب الله المسيرة، مضيفة أنه "سيجري توزيعها قريباً على الجنود في جنوب لبنان".

اظهار أخبار متعلقة


وأواخر نيسان/ أبريل الماضي، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن صواريخ ومسيرات "حزب الله" يمثلان "تهديدين رئيسيين"، داعيا قادة الجيش إلى حلها.

ويشن جيش الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس عدوانا موسعا على لبنان، خلّف آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.

ورغم سريان هدنة منذ 17 نيسان/ أبريل، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".

وتحتل تل أبيب مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
التعليقات (0)