خارجية الاحتلال ترد على "نيويورك تايمز" بخصوص الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين

تقارير حقوقية متتالية عن انتهاكات صادمة ضد الأسرى الفلسطينيين- الأناضول
تقارير حقوقية متتالية عن انتهاكات صادمة ضد الأسرى الفلسطينيين- الأناضول
شارك الخبر
ردت وزارة الخارجية الإسرائيلية على مقال لنيويورك تايمز تناول أوضاع الأسرى الفلسطينيين قائلا، إن الصحيفة "اختارت نشر واحدة من أسوأ افتراءات معاداة السامية التي ظهرت في الصحافة الحديثة على الإطلاق".

وأضاف بيان لوزارة الخارجية، أنه "في قلبٍ غير مفهوم للواقع، ومن خلال سيل لا ينتهي من الأكاذيب التي لا أساس لها، يحوّل المروّج الدعائي نيكولاس كريستوفر الضحية إلى متهم".

وزعم البيان، أن "إسرائيل التي كان مواطنوها ضحايا لأبشع الجرائم الجنسية التي ارتكبتها حماس في السابع من أكتوبر، والتي تعرّض رهائنها لاحقًا لمزيد من الاعتداءات الجنسية تُصوَّر على أنها الطرف المذنب".

وتابعت أن "هذا النشر ليس صدفة، بل هو جزء من حملة معادية لإسرائيل، زائفة ومنسّقة بعناية، تهدف إلى إدراج إسرائيل على القائمة السوداء للأمين العام للأمم المتحدة".

وتناول الصحفي الأمريكي يغطي الأحداث من الضفة الغربية نيكولاس كريستوف في مقال مطول نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” قضية "الاتهامات المتبادلة" بشأن "العنف الجنسي" في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبراً أن إدانة الاغتصاب يجب أن تكون موقفاً مبدئياً لا يخضع للاصطفافات السياسية.

وأشار كريستوف في مقال "عمود رأي" إلى أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، بينهم دونالد ترامب وجو بايدن وبنيامين نتنياهو، أدانوا "الاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها إسرائيليات خلال هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأن نتنياهو دعا آنذاك جميع القادة المتحضرين إلى رفع الصوت ضد تلك الجرائم".

وفي المقابل، قال الكاتب إنه أجرى مقابلات أكد أنها مؤلمة مع فلسطينيين تحدثوا عن نمط من العنف الجنسي الواسع، اتهموا بارتكابه جنوداً إسرائيليين ومستوطنين ومحققين في جهاز الأمن الداخلي “الشاباك”، إضافة إلى حراس سجون. 

وأكد أنه لا توجد أدلة على أن القيادة الإسرائيلية تصدر أوامر بالاغتصاب، لكنه أشار إلى أن تقارير أممية وحقوقية وصفت العنف الجنسي بأنه أصبح جزءاً من "إجراءات تشغيل معيارية" في معاملة الفلسطينيين.

للاطلاع على المقال كاملا
التعليقات (0)