العاهل الأردني: أي اتفاق لخفض التصعيد يجب أن يضمن أمن الدول العربية

شدد العاهل الأردني على "ضرورة دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته"- جيتي
شدد العاهل الأردني على "ضرورة دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته"- جيتي
شارك الخبر
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد، ضرورة أن يتضمن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران أمن الدول العربية، وذلك خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الصباح في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا "العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل توسيع التعاون في عدة مجالات، فضلا عن ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لاستدامة التهدئة في المنطقة".

ونقل عن ملك الأردن تأكيده على "ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية"، مشددا على أن "أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم".

وفي 28 شباط/ فبراير الماضي، بدأت واشنطن وتل أبيب حربا على إيران، وثمة تعثر في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار هدنة مُعلنة منذ 8 نيسان/ أبريل الجاري

اظهار أخبار متعلقة



في السياق، شدد العاهل الأردني على "ضرورة دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته، ومنع أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية (المحتلة) وغزة".

وفي 17 نيسان/ أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام ثم جرى تمديدها حتى 17 آيار/ مايو المقبل، لكن تل أبيب تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف شهداء وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.

وقبل الهدنة، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا على لبنان، أسفر عن 2496 شهيدا و7 آلاف و725 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس عدد سكان البلاد، حسب أحدث المعطيات الرسمية.

يأتي ذلك بينما جرى التوصل لاتفاق وقف النار في قطاع غزة عقب عامين من إبادة جماعية إسرائيلية بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.
التعليقات (0)