كشف الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الأحد، عن إلغاء
توجه نائبه جي دي
فانس إلى
باكستان، وذلك لأسباب أمنية، عقب تقارير تحدثت عن ترؤسه
الوفد الأمريكي المتجه إلى إسلام آباد لعقد جولة
محادثات جديدة مع
إيران.
وقال ترامب في تصريحات نقلتها "إي بي سي":
"نائبي جي دي فانس لن يتوجه إلى باكستان، وذلك لأسباب أمنية"، مضيفا أن
"جهاز الخدمة السرية ليس مطمئنا لذهاب فانس لباكستان خلال 24 ساعة".
وفي السياق، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن
ترامب، أن "ويتكوف وكوشنر سيكونان في إسلام آباد الثلاثاء، في الجولة الثانية
من المحادثات".
اظهار أخبار متعلقة
وكانت شبكة "سي إن إن" ذكرت أن الوفد الأمريكي في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، المرتقبة الاثنين، سيضم نفس الشخصيات التي شاركت في الجولة الأولى.
وأوضحت الشبكة الإخبارية الأمريكية، الأحد، نقلا عن مصادر في البيت الأبيض، أن الشخصيات نفسها ستمثل الولايات المتحدة في المفاوضات التي ستُعقد الاثنين، مع الجانب الإيراني في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
أما من الجانب الإيراني، فمن المتوقع أن يشارك في المفاوضات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ونائب وزير الخارجية علي باقري كني.
كما أشارت "سي إن إن" إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركة الجانب الإيراني في الجولة الثانية من المفاوضات لم يتم تأكيده أو نفيه بعد.
وفي تغريدة سابقة الأحد، قال ترامب إنه سيرسل ممثليه
إلى إسلام آباد غدا، لإجراء مفاوضات، و"إذا لم يقبلوا الصفقة، فسيكون من
دواعي شرفي أن أفعل ما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي أن يفعل تجاه إيران من قبل
رؤساء آخرين خلال السنوات الـ47 الماضية".
اظهار أخبار متعلقة
وتابع: "نحن نقدم صفقة عادلة ومعقولة جدا، وآمل
أن يقبلوها، لأنه إذا لم يفعلوا ذلك، فإن الولايات المتحدة ستقوم بتدمير كل محطة
طاقة وكل جسر في إيران لا مزيد من اللطف.. وسينهارون بسرعة، وسينهارون
بسهولة" وفق وصفه.
وأضاف: "أعلنت إيران مؤخرا أنها ستغلق المضيق،
وهذا أمر غريب، لأن حصارنا قد أغلقه بالفعل، إنهم يساعدوننا دون أن يعلموا، وهم من
يخسرون مع إغلاق الممر، بمقدار 500 مليون دولار يوميا الولايات المتحدة لا تخسر
شيئا، في الواقع، العديد من السفن تتجه الآن إلى الولايات المتحدة، إلى تكساس،
ولويزيانا، وألاسكا، لتحميل الشحنات، بفضل الحرس الثوري الإيراني الذي يريد دائما
أن يكون الرجل القوي".
ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤولين باكستانيين الأحد، قولهم، إن الإجراءات الأمنية في العاصمة إسلام آباد، يجري تشديدها، استعدادا لمحادثات محتملة بين واشنطن وطهران.
وأشار المسؤولون إلى أن الوسطاء، يضعون اللمسات الأخيرة على التحضيرات، لعقد جولة محادثات جديدة في العاصمة الباكستانية.