نظم العشرات من
التونسيين، الخميس،
وقفة تضامنية مع دولة
لبنان، تنديداً بهجمات جيش الاحتلال
الإسرائيلي على بيروت، التي خلفت المئات من الجرحى والشهداء.
وندد المحتجون بشدة بجرائم الاحتلال على الشعب اللبناني، في ظل الصمت والتخاذل العربي والدولي، مطالبين بموقف حازم لوقف العدوان الغاشم.
وقال الباحث السياسي صلاح الدين الدوادي: "إن الجرائم الصهيونية على لبنان هدفها الاستفراد به لجره إلى الاعتراف بـ(دولة الاحتلال)، وكذلك محاولة فصل الجبهات عن بعضها وإذلال إيران حتى تتفاوض تحت النار".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف في تصريح خاص لـ "
عربي21": "أتمنى ألا تحصل مفاوضات بوساطات حتى لا يتكرر ما حصل في غزة، من الواضح ودون أدنى شك أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، فهذه الحرب مصيرية ووجودية، ولن يهدأ العالم إلا بوضع حد للغطرسة الصهيو-أمريكية".
وعن أهمية الحراك الشعبي الداعم للمقاومة ولإيران، رأى الباحث أنها "مسألة رمزية وهو قسط من الواجب الذي لا بد منه، ولكن اليقين الواحد هو أن هذا العدو لا يفكك إلا بالقوة".
بدوره قال عضو الشبكة التونسية للتصدي للتطبيع صلاح الدين المصري: "الكيان الصهيوني له رغبة واضحة في التنكيل بالشعب اللبناني، نحن نحتج للتنديد بالطبيعة الإجرامية للكيان".
وأكد في تصريح خاص لـ"
عربي21": "لا بد من مقاومة هذا العدو وغطرسته اللامحدودة، لا بديل عن وحدة الساحات في إيران وفلسطين والعراق واليمن، وعلى الجماهير أن تكون في الميادين لدعم المقاومة".
اظهار أخبار متعلقة
ووفق إحصائيات المديرية العامة للدفاع المدني بلبنان، في بيان الخميس، فإن حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من البلاد وصلت إلى "254 شهيدًا و1165 جريحا".
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن و"تل أبيب" على طهران في 28 شباط/فبراير الماضي.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، إلا أن واشنطن وتل أبيب نفيا ذلك، وواصل جيش الاحتلال شن ضربات على لبنان وُصفت بـ"الأعنف"، قبل أن يوافق ترامب على شمول لبنان وفق ما أفادت به شبكة "سي بي إس".