أعلن وزير المالية
الإسرائيلي المتطرف ومسؤول الاستيطان بتسلئيل
سموتريش، أن "إسرائيل" تعتزم توسيع حدودها في قطاع
غزة ولبنان وسوريا.
وقال سموتريش خلال خطاب ألقاه في افتتاح مستوطنة جديدة الخميس: "نحن نتحدث دائمًا عن البند العسكري ثم عن البند السياسي، وهناك من ينتقدنا ويقول إنه لا توجد سوى إنجازات عسكرية دون بند سياسي لهذه الإنجازات".
وأضاف: "سيكون هناك بند سياسي في غزة لتوسيع حدودنا، وبند آخر سيمتد إلى
لبنان حتى نهر الليطاني عند حدود يمكن الدفاع عنها، وبند ثالث سيمتد إلى
سوريا وينتهي عند قمة جبل بيت شان ومنطقة الأمان على الأقل".
وتابع: "هذا ما يُعد محترمًا في جوارنا، وهذا ما نحتاجه لتعزيز الأمن".
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، قال: "لدينا مرحلة دبلوماسية أخيرة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) من شأنها أن تقضي تمامًا على فكرة إقامة دولة فلسطينية"، بحسب ما نقلت "القناة 12".
وأضاف: "الدولة تقوم على مزيج من القوة العسكرية والإرادة السياسية، إلى جانب الإيمان وحب الوطن... هناك جانب سياسي وعسكري يتمثل في الشجاعة والإرادة والإيمان وحب الوطن"، وفق تعبيره.
اظهار أخبار متعلقة
وفي آذار/ مارس الماضي، قال سموتريتش إن على "إسرائيل مد حدودها مع لبنان حتى نهر الليطاني في عمق الجنوب اللبناني"، في وقت قصفت فيه القوات الإسرائيلية الجسور ودمرت المنازل في المنطقة في هجوم عسكري متصاعد.
وتصريحات وزير المالية هي الأكثر وضوحا وصراحة حتى الآن من مسؤول إسرائيلي كبير بشأن الاستيلاء على أراض لبنانية في معركة تقول إسرائيل إنها تستهدف مقاتلي جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
واستُدرج لبنان إلى الحرب في الثاني من مارس آذار عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل.
ومنذ ذلك الحين، أمرت "إسرائيل: جميع السكان بمغادرة المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وشنت غارات جوية مكثفة على المنطقة، على أساس أنها منطقة تركز ونفوذ لحزب الله الذي يواصل إطلاق الصواريخ على إسرائيل.