ندد وزير الخارجية البلجيكي
ماكسيم بريفو بقصف جيش الاحتلال
الإسرائيلي للبنان، والذي شهده بنفسه خلال زيارة لدعم المسؤولين السياسيين
اللبنانيين، مؤكدا أن غارة على العاصمة
بيروت كانت على بعد بضع مئات من الأمتار منه ومن وفده المرافق.
وكتب بريفو على منصة "إكس": "كنا في السفارة مع وفدي، على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من مكان سقوط الصواريخ، يجب أن يتوقف هذا، يجب أن يشمل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لبنان".
وأضاف مكسيم بريفو: "لا يمكن أن تصبح بيروت غزة أخرى"، مضيفا خلال زيارته التي تضمنت زيارة مركز إيواء تديره جمعية الصليب الأحمر اللبنانية لإيواء مئات المدنيين النازحين: "التقدم البري الإسرائيلي، إلى جانب التدمير الممنهج للقرى والجسور والبنية التحتية، يُنشئ فعلياً منطقة عازلة تُهدد سيادة لبنان".
اظهار أخبار متعلقة
وأثارت ضربات الاحتلال على بيروت موجة إدانات دولية واسعة، إذ وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك حجم القتل والدمار بأنه "مروّع"، معتبراً أن وقوع هذا العدد من الضحايا بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار "يتحدى المنطق" ويهدد "سلاماً هشاً".
ودعا فولكر تورك المجتمع الدولي إلى المساعدة في إنهاء "الكابوس"، كما أدانت الأمم المتحدة الضربات "بشدة" والخسائر في أرواح المدنيين، فيما شددت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان على أن "هذا لا يمكن أن يستمر"، داعية إلى إنهاء الأعمال العدائية فوراً.
بدورها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان: "يجب أن يأخذ أي اتفاق شامل للمنطقة في الاعتبار أمن وحماية وكرامة المدنيين في لبنان"، ففي بيروت وحدها، أحصت السلطات 92 شهيداً و742 جريحاً، بينهم 61 قتيلاً و200 جريح في الضاحية الجنوبية للعاصمة.
وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني أن
غارات الاحتلال المتزامنة أسفرت عن استشهاد 254 شخصاً على الأقل وإصابة 1165 آخرين، وفق المعطيات المتوافرة في مراكزها المنتشرة على الأراضي اللبنانية.