وصف كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لـ"هيومن رايتس ووتش"، الاتفاق الذي تتفاوض عليه إدارة
ترامب مع
إيران لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح
مضيق هرمز، بأنه "ليس اتفاق سلام بشأن النووي أو الصواريخ"، بل هو اتفاق مضاد للتضخم قبيل الانتخابات الأمريكية.
ويواجه ترامب ضغوطاً كبيرة للتوصل إلى حل، في ظل ارتفاع أسعار الوقود، وتراجع شعبيته، وضعف الدعم الجمهوري له داخل الكونغرس فيما يتعلق بإيران وملفات أخرى، وفق ما أفادت شبكة "سي أن أن" الأمريكية.
اظهار أخبار متعلقة
ويرى المحلل السياسي ستيفن كولينسون من "الشبكة الإخبارية"، أن أفضل أمل لإنهاء الحرب على إيران، التي يصفها بأنها "سيئة التخطيط"، قد يكون سلاماً "غير مُرضٍ" يترك القضايا الحاسمة لوقت لاحق، ويزيد من حدة الصراعات السياسية الداخلية في واشنطن.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "
نيويورك تايمز" عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران وافقت على مذكرة تفاهم من شأنها وقف القتال على جميع الجبهات وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي.
وأشار المسؤولون إلى أن الاتفاق يقضي بحرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض رسوم للعبور، كما يؤجل الاتفاق الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، فيما سيؤدي إلى الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة في الخارج.