خاتمي يدين العدوان على إيران ويوجه رسالة للنظام الحالي

خاتمي وجه رسالة إلى النظام الحالي بضرورة الانفتاح على كافة مكونات الشعب- جيتي
خاتمي وجه رسالة إلى النظام الحالي بضرورة الانفتاح على كافة مكونات الشعب- جيتي
شارك الخبر
أصدر الرئيس الإيراني الأسبق وزعيم التيار الإصلاحي، محمد خاتمي (82 عاماً)، تعليقه الأول على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة، والاحتلال الإسرائيلي ضد بلاده.

ودعا خاتمي في بيان أصدره مكتبه الاثنين، إلى تكاتف وطني واسع لمواجهة الأخطار المحدقة.

وقال خاتمي إن "نيران الحرب العدوانية التي شنت ضد إيران والإيرانيين باتت أكثر اشتعالاً"، مضيفاً أن "النيات الخبيثة لمؤسسيها تتضح لحظة بعد لحظة". وتابع أن العدو بات يعلن صراحة رغبته في إعادة إيران إلى "العصر الحجري" عبر استهداف الأصول الحيوية، والبنية التحتية الاقتصادية، والمراكز العلمية.

اظهار أخبار متعلقة



ووصف الرئيس الأسبق هذه التحركات بأنها "تجليات للجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الإدارة الأمريكية و (النظام القاتل في إسرائيل) عبر العودة إلى (التوحش المقيت وغير المنضبط)، وانتهاك المعايير الأخلاقية والقانونية الدولية".

وأعرب خاتمي عن أسفه لكون تلك الأطراف "تطبل للحرب والدمار" في ظل "صمت وتواطؤ المؤسسات الدولية".

وأشار خاتمي إلى أن الشعب الإيراني يسطر حالياً "ملحمة من الصمود والوقوف في وجه العدوان والحرب القاسية"، مشدداً على ضرورة تجاوز الخلافات في هذه "اللحظة التاريخية المريرة" والتفكير فقط في الدفاع عن الأرض ووحدة أراضيها.

رسالة إلى النظام

وفي رسالة إلى النظام الحالي، قال خاتمي إن الشعب الذي عانى من الحرمان أثبت قدرة فائقة على الحفاظ على الوحدة الوطنية عبر التسامح والاعتراف بالتعددية الدينية والقومية والجنسية.

وقال إنه يتطلع بأن "تدرك السلطة الحاكمة هذه التعددية وهذا التضامن، وتفتح الطريق في القول والفعل أمام جميع المخلصين لهذا الوطن في الداخل والخارج للمساهمة في دورهم خلال الحرب وما بعدها".

وأكد أن "نظام الحكم المقتدر هو النظام النابع من إرادة جميع الشعب والمعتمد على رضا غالبيته".

دعم للجيش

كما أعلن خاتمي دعمه الصريح للقوات المسلحة، قائلاً: "أقبل أيدي وسواعد المقاتلين والمدافعين عن عزة واستقلال ووحدة الأراضي"، معتبراً دعمهم "واجبًا دينيًا ووطنيًا".

واختتم زعيم التيار الإصلاحي بيانه بالإعراب عن أمله في العبور بـ"عزة" من هذه "الحرب المدمرة المفروضة"، داعياً المصلحين والقادة والنهاد الدولية إلى الوقوف في صف الحق والسلام لتقصير "الظل الشؤم لهذه الحرب" عن كاهل الإيرانيين وشعوب المنطقة.

يُشار إلى أن محمد خاتمي، الذي يعد الأب الروحي حاليا للتيار الإصلاحي في إيران، شغل منصب رئيس الجمهورية لمدتين متتاليتين بين عامي 1997 و2005. واتسمت فترة رئاسته بالسعي نحو الانفتاح السياسي والاجتماعي تحت شعار "سيادة القانون" و"حوار الحضارات"، وهي المبادرة التي تبنتها الأمم المتحدة آنذاك.


التعليقات (0)

خبر عاجل