تداولت حسابات صورا لطائرة مراقبة وتحكم جوي
من طراز "إي 3 سينتري أواكس"، بعد تدميرها في قاعدة الأمير سلطان الجوية،
بعد ضربة
إيرانية استهدفت القاعدة أصيب فيها العديد من الجنود الأمريكيين.
وتظهر الصور المسربة، طائرة أواكس مدمرة في أكثر
أجزائها حساسية، وهو الرادار المثبث على ظهرها، وتواجد عدد من الجنود الذين يرتدون
ملابس واقية حولها، فيما لم يتسن التحقق من دقتها.
من جانبه أصدر الحرس الثوري اليوم، بيانا نشرته قناة "برس تي في" الرسمية بالإنجليزية في إيران، قال فيه إنه "ردا على الأعمال العدائية الأمريكية، نفذت قوة الفضاء التابعة للحرس الثوري، ضربة مشتركة بالصواري والطائرات بدون طيار على قاعدة الخرج الجوية في
السعودية".
ولفت البيان إلى أن الهجوم أسفر عن "تدمير طائرة أواكس إي 3 على الأقل، وإلحاق أضرار جسيمة بطائرات أخرى قريبة".
وقالت تقارير إن الأضرار لم تقتصر على طائرة
الأواكس وإصابة جنود بعضهم بجروح خطرة، بل تضررت طائرات تزود بالوقود جوا خلال
تمركزها في القاعدة، وهي طائرات مهمة لاستمرار العمليات العسكرية جوا.
وأشارت إلى أن نحو 6 طائرات من طراز الأواكس،
كانت متمركزة في القاعدة قبل الهجوم، ولم يعرف ما إذا كانت تعرضت لأضرار أم لا.
اظهار أخبار متعلقة
وتعتبر الطائرة حجز الزاوية في العمليات
الجوية للأمريكان، وتعمل كمركز قيادة جوي طائر، توفر مهام التحكم والاستخبارات
والمراقبة والاستطلاع، منذ دخولها الخدمة في السبعينيات، وشاركت في العديد من الحروب
مثل عاصفة الصحراء وحرب كوسوفو وغزوي العراق وأفغانستان والقتال ضد تنظيم الدولة.
ونقلت مواقع أمريكية، عن خبراء عسكريين
إشارتهم إلى أن الدمار الذي لحق بالطائرة، سيؤثر بشكل كبير على تنسيق العمليات
الميدانية، وقالت هيذر بيني، وهي طيارة ومحللة في معهد ميتشل لموقع "وي
يون" إن "الخسارة مشكلة كبيرة جدا" للقوات.
وبدون هذه الطائرة، ستواجه
القوات الجوية الأمريكية، فجوات في الوعي بالمعركة، وتفويت فرص استهداف القوات
الإيرانية بفعالية.
طائرة إف 16
في سياق متصل، قال الحرس الثوري الإيراني السبت، إنه أصاب مقاتلة أمريكية من طراز "إف 16" في أجواء محافظة فارس جنوبي البلاد، دون تفاصيل إضافية.