أعلنت جماعة أنصار الله "
الحوثي" السبت، دخولها رسميا في الحرب المشتعلة بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة، وإيران وحزب الله، وفصائل عراقية من جهة أخرى.
وقالت الجماعة في بيان، إنها دخلت الحرب "دعماً وإسناداً للجمهوريةِ الإسلاميةِ في إيرانَ ولجبهاتِ المقاومةِ في لبنانَ والعراقِ وفلسطينَ".
وتابعت أنها "نفذتْ أولَ عمليةٍ عسكريةٍ وذلكَ بدفعةٍ منَ الصواريخِ الباليستيةِ والتي استهدفتْ أهدافاً عسكريةً حساسةً للعدوِّ الإسرائيليِّ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ".
وأضافت الجماعة في بيان "عملياتُنا بعونِ اللهِ تعالى سوفَ تستمرُّ حتى تتحققَ الأهدافُ المعلنةُ وكما جاءَ في البيانِ السابقِ للقواتِ المسلحةِ وحتى يتوقفَ العدوانُ على كافةِ جبهاتِ المقاومةِ".
وكانت القناة 12 الإسرائيلية، كشفت عن اعتراض صاروخ أُطلق من
اليمن باتجاه مناطق جنوبي فلسطين المحتلة.
بدورها أعلنت هيئة البث الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في ديمونة وبئر السبع وإيلات عقب رصد صواريخ أُطلقت من اليمن، وذلك للمرة الأولى.
وسبق أن أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي العميد يحيى سريع، مساء الجمعة، استعداد الجماعة للتدخل العسكري المباشر، "العدوان الأمريكي الإسرائيلي" على
إيران وعدد من دول المنطقة، محذرا من اتساع رقعة المواجهة في حال استمرار التصعيد.
وقال سريع، في بيان مصور، إن الموقف اليمني يأتي انطلاقا من مسؤولية دينية وأخلاقية تجاه ما اعتبره مخططا يستهدف إيران ودول ما يعرف بمحور المقاومة، إلى جانب فلسطين ولبنان والعراق، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلا عن تداعياته على الاقتصاد العالمي.
ودعا بيان الحوثيين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الرامية إلى وقف الحرب، ووصف العمليات العسكرية الجارية بأنها "عدوان جائر وغير مبرر"، مطالبا بوقف شامل للهجمات على الدول الإسلامية، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
اظهار أخبار متعلقة
وأكد البيان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب على غزة والوفاء بالالتزامات الإنسانية المرتبطة به، في إطار دعم ما وصفه بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما حذر من أي خطوات تستهدف تشديد الحصار على اليمن، مؤكدة أن عملياتها العسكرية تتركز ضد الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، ولا تستهدف أي شعوب إسلامية.