إعلام إيراني: وضع مواقع استراتيجية بالخليج ضمن الأهداف إذا دخل المعركة

هل يدخل الخليج المعركة ضد إيران؟ - جيتي
هل يدخل الخليج المعركة ضد إيران؟ - جيتي
شارك الخبر
قالت صحيفة "همشري" الإيرانية إن القوات المسلحة وضعت بنك أهداف يتضمن مواقع إستراتيجية في السعودية والكويت على طاولتها، في ظل العدوان المستمر من الولايات المتحدة وإسرائيل.

ونقلت الصحيفة الإيرانية، الأربعاء، عن مسؤول في البلاد لم تكشف عن اسمه، أن أي خطوة "عدائية" ضد إيران ستؤدي إلى رد عسكري.

وتابعت: "في حال اتخاذ خطوة عدائية، فإن المنطقة النفطية المشتركة بين الكويت والسعودية، وحقول النفط في الوفرة وبرقان، ومحطتي الطاقة في الزور والشعيبة، إلى جانب بنى تحتية استراتيجية أخرى، مدرجة ضمن قائمة أهداف الرد".

ونشرت وكالة أنباء فارس أهدافا محتملة في الإمارات:

*مجمع الطاقة والتحلية في جبل علي (دبي)
*محطة بركة للطاقة النووية (أبوظبي)
*محطة الطاقة الطويلة (أبوظبي)
*محطة "M" للطاقة (دبي)
*منتزه محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية (دبي)


Image1_320262763322142214641.jpg

اظهار أخبار متعلقة




ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون، على رأسهم المرشد علي خامنئي، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفها بمواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فورا.

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، تتجه السعودية والإمارات تدريجيا نحو الانخراط في الحرب على إيران، بعد سلسلة هجمات استهدفت منشآتهما النفطية والبنى التحتية الحيوية، ما أدى إلى تصعيد التوتر في الخليج وأثار مخاوف بشأن استقرار المنطقة وأمن إمدادات الطاقة.

اظهار أخبار متعلقة



وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن السعودية والإمارات باتتا على مقربة من الانخراط في الحرب ضد إيران، بعد أسابيع من الهجمات الإيرانية المتكررة وأفادت الصحيفة بأن الدولتين الخليجيتين اتخذتا خطوات داعمة للولايات المتحدة، منها السماح باستخدام قواعد جوية سعودية، وتقييد الأصول الإيرانية داخل الإمارات، وهو ما قد يمهّد لتوسيع دورهما في الصراع العسكري، رغم أن المشاركة المباشرة للقوات لم تتحقق بعد.

وفقًا للتقرير، وافقت السعودية مؤخرًا على استخدام القوات الأمريكية قاعدة الملك فهد الجوية غرب شبه الجزيرة العربية، بعد أن كان موقف المملكة في البداية يرفض استخدام أراضيها أو أجوائها للشن هجمات على إيران، في محاولة للبقاء خارج الحرب.

وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى لاستعادة قوة الردع بعد الهجمات الإيرانية الأخيرة، وأن اتخاذ قرار المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران أصبح قريبًا، معتبرين أنه "مسألة وقت فقط" قبل إعلان مشاركة المملكة.


التعليقات (0)