ارتفعت صادرات المركبات الصينية الكهربائية التي تزداد رواجاً في الأسواق الغربية بنسبة 100 حتى آذار/مارس الماضي، في ظل صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب على إيران، والتي أنعشت تجارة المركبات منخفضة استهلاك الوقود.
وباتت شركات صينية كثيرة، منها مجموعات أنشئت قبل بضع سنوات، تطرح نماذجها في الأسواق العالمية، على غرار "بي واي دي" و"ليبموتور" و"نيو"، وقررت دخول السوق العالمية بدفع من ابتكارات رائجة وأسعار منخفضة.
اظهار أخبار متعلقة
والشهر الماضي، صدّرت الصين حوالى 183 ألف مركبة كهربائية بالكامل، بحسب الاتحاد الصيني لمصنّعي السيارات، ما شكّل ارتفاعاً بنسبة 100,1 في المئة في غضون سنة، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وقال سوي دونغشو، الأمين العام للاتحاد: "بسبب ارتفاع أسعار النفط، باتت السيارات الهجينة القابلة للشحن، صينية المنشأ، تزداد رواجاً على الصعيد العالمي".
وفي دليلٍ على تطوّر الصين في ميدان السيارات الكهربائية، باتت شركة "بي واي دي" الأولى عالمياً في هذا المجال، متقدمةً على الأمريكية "تيسلا".
غير أن
المركبات الكهربائية المُصنَّعة في الصين تخضع لرسوم جمركية في بلدان عدة، لا سيما في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، مما يؤثر سلباً على إمكان استخدامها.
في المقابل، لا تزال السوق المحلية تواجه ضغوطاً، حيث تراجعت مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة بنسبة 14% خلال مارس إلى نحو 848 ألف وحدة، مسجلةً ثالث انخفاض شهري على التوالي.