هكذا أجاب ترامب على سؤال بشأن استخدام النووي الإسرائيلي ضد إيران

حذر في وقت سابق مستشار البيت الأبيض ديفيد ساكس من استخدام "إسرائيل" للسلاح النووي في إيران - جيتي
حذر في وقت سابق مستشار البيت الأبيض ديفيد ساكس من استخدام "إسرائيل" للسلاح النووي في إيران - جيتي
شارك الخبر
استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجوء دولة الاحتلال إلى استخدام الأسلحة النووية في حربها الجارية ضد إيران، وقال للصحفيين في البيت الأبيض: "إسرائيل لن تفعل ذلك. إسرائيل لن تفعل ذلك أبدًا تحت أي ظرف".


وتأتي تصريحات ترامب ردًا على تساؤلات أثارها "ديفيد ساكس"، مسؤول ملف الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في البيت الأبيض، والذي ألمح في مقابلة أجريت معه في الرابع من آذار/مارس الجاري إلى ضرورة "القلق من تصعيد إسرائيل للحرب من خلال التفكير في استخدام سلاح نووي".


كما رجح العقيد السابق في الجيش الأمريكي دوغلاس ماكغريغور، استعداد بنيامين نتنياهو تمامًا لاستخدام الأسلحة النووية إذا رفضت إيران الخضوع لمطالبه.


وخلال لقاء مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، اتهم ماكغريغور إدارة الرئيس ترامب بالفساد، مؤكداً أن الكونغرس لن يفعل شيئاً على الإطلاق لوقف جموح حكومة نتنياهو ودولة الاحتلال الإسرائيلي بعد أن تم شراؤهم ودفع ثمنهم من قبل المليارديرات "الصهاينة".

اظهار أخبار متعلقة


وأمس الاثنين، قال ترامب إن الولايات المتحدة وإسرائيل متفقتان إلى حد كبير في أهدافهما العسكرية، مع إقراره بأن أهدافهما والغايات قد لا تكون متطابقة، مشددًا على متانة التحالف الميداني في مواجهة ما اعتبرها "تحديات راهنة".

يذكر أن دولة الاحتلال لم تعترف رسميًا بامتلاكها سلاحًا نوويًا أبدًا، رغم تقارير الخبراء ووسائل الإعلام بشأن وجود العشرات أو المئات من الرؤوس القتالية النووية لديها، وأدرج معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "إسرائيل" في قائمة الدول الحائزة على أسلحة نووية في حزيران/ يونيو 2025.

وفي السياق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن خبراء أمنيين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن أي عملية عسكرية تهدف إلى الاستيلاء على مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران ستتطلب "أكبر عملية لقوات خاصة في التاريخ".

وأوضح رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأسبوع الماضي أن نحو نصف اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪ مخزن في مجمع أنفاق بموقع أصفهان النووي.

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف تقرير الصحيفة أن استيلاء القوات على اليورانيوم وسط الحرب سيتطلب عملية ضخمة، فيما أكد الأميرال المتقاعد جيمس ستافريديس، الذي شغل منصب قائد حلف الناتو ورئيس القيادة الجنوبية سابقًا، أن العملية يمكن أن تكون "أكبر عملية لقوات العمليات الخاصة".

ووفقًا لمسؤولين عسكريين سابقين، قد يتطلب الأمر تواجد أكثر من ألف عنصر عسكري في الموقع. وستتولى القوات القتالية تأمين محيط المنشأة بينما يقوم المهندسون بحفر الأنقاض والتحقق من الألغام والفخاخ.

التعليقات (0)

خبر عاجل