رغم تفاخر الرئيس الأمريكي، دونالد
ترامب خلال خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه في 24 شباط/ فبراير، بأن الولايات المتحدة قد حققت "تحولاً تاريخياً"، إلا أن نسبة تأييده التي انخفضت هذا الأسبوع بشكل كبير، تشير إلى أن الأمريكيين غير مقتنعين بذلك.
وبحسب
استطلاع رأي أجرته مجلة الإيكونوميست بالتعاون مع مؤسسة يوغوف قبل أسبوع من شن إدارة ترامب، بالتعاون مع "إسرائيل"، هجومًا جويًا على إيران، أيد 27% فقط من الأمريكيين الضربات، وهو ما يؤكد أن الحرب لا تحظى بشعبية داخل الولايات المتحدة.
كما بين
الاستطلاع أن تعامل الرئيس مع السياسة الداخلية، بات يؤثر سلبًا على شعبيته أيضًا، فالأمريكيون مستاؤون بشكل خاص من الطريقة التي اتبعتها إدارة ترامب في حملتها على الهجرة.
اظهار أخبار متعلقة
ويعرقل الديمقراطيون تمويل وزارة الأمن الداخلي، المسؤولة عن إنفاذ قوانين الهجرة، كما أُغلقت الحكومة جزئيًا منذ 14 شباط/ فبراير.
ويشعر الأمريكيون بالقلق أيضاً بشأن الأسعار، والتي لربما تزداد نظرتها السلبية مع بدء وصول شيكات استرداد الضرائب الضخمة إلى صناديق بريد الأمريكيين بعد انتهاء موسم تقديم الإقرارات الضريبية في نيسان/ أبريل.
وقد تؤدي التسهيلات التي أقرها الرئيس ترامب إلى ارتفاع التضخم، وهو ما قد يزيد من غضب الأمريكيين المستائين أساساً من السياسة الاقتصادية لإدارة البلاد.
واستناداً إلى بيانات موقع استطلاعات "يوغوف"، توقعت مجلة الإيكونوميست نسبة تأييد ترامب في كل ولاية على حدة، وكما هو متوقع، فإن نسبة تأييد ترامب هي الأدنى في الولايات التي تميل للتصويت للديمقراطيين، والأعلى في تلك التي تميل للتصويت للجمهوريين.
وتُظهر التوقعات مدى انتشار الاستياء من ترامب حتى في الولايات التي صوتت له في عام 2024، وهي أرقام ستثير قلق الجمهوريين الذين يواجهون منافسة شرسة في انتخابات التجديد النصفي هذا العام.
اظهار أخبار متعلقة
وكما هو الحال مع غيره من السياسيين الجمهوريين السابقين، يُعدّ الناخبون الشباب وأفراد الأقليات العرقية من بين أكثر الفئات معارضةً لترامب.
أما الأشخاص الأكثر تعليمًا وهم خريجو الجامعات وطلاب الدراسات العليا، فهم الأقل دعمًا للرئيس، كما أن ناخبي سن التقاعد، الذين يُعتبرون عادةً كتلة جمهورية راسخة، يُبدون أيضًا فتورًا ملحوظًا تجاه ترامب.
وتُثير بعض القضايا السياسية اهتمامًا غير متناسب لدى المنتمين إلى الأحزاب السياسية. حيث تُعدّ الهجرة قضية محورية بالنسبة لقاعدة ترامب الجمهورية، وكذلك الضرائب والإنفاق الحكومي، أما الديمقراطيون، فيُبدون قلقًا أكبر بشأن الرعاية الصحية وتغير المناخ.