أعادت جميعة جزائرية
بناء أحد المساجد في قطاع
غزة والذي تم تدميره خلال عدوان
الاحتلال الإسرائيلي على
القطاع، حيث لقي افتتاح المسجد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأعلنت جمعية البركة
للعمل الخيري والإنساني الجزائرية عن إعادة افتتاح المسجد في وقت لا تزال أعداد كبيرة
من المساجد في غزة مهدمة أو متضرّرة بشكل جزئي خلف القصف الإسرائيلي الذي طال نحو
93 بالمئة من المساجد في القطاع منذ اندلاع القتال، بحسب بيانات رسمية فلسطينية
عن تدمير مئات المساجد خلال الحرب الماضية.
وانتشرت فيديوهات على
مواقع التواصل لتجهيز المسجد وإعادة تأهيله، مما مكن السكان من الإعلان عن عودة صوت
الأذان داخل المكان بعد فترة انقطاع طويلة بسبب الدمار، وسط مشاعر قوية وفرحة
لعودة الصلاة بالمسجد.
وتعرضت البنية التحتية
في قطاع غزة لأضرار جسيمة نتيجة الحرب الأخيرة، إذ أفادت تقارير رسمية بأن أكثر من
360,000 مبنى تعرض للدمار الجزئي أو الكلي، شملت مبانٍ سكنية وتعليمية وصحية، بالإضافة
إلى شبكات المياه والصرف والطرق العامة.
اظهار أخبار متعلقة
وأكدت بلدية غزة أن
85 بالمئة من البنية التحتية لم تسلم من الأضرار، ما أثر بشكل مباشر على الخدمات الأساسية
لسكان القطاع، بينما أظهرت بيانات الأمم المتحدة والأقمار الصناعية أن 78 بالمئة من
المنشآت تعرضت لتدمير أو ضرر شديد، مع الحاجة إلى إزالة ملايين الأطنان من الركام قبل
إعادة الإعمار.
وشهد قطاع غزة تدميراً
كبيراً لمساجد وأماكن عبادة خلال الحرب، حيث أعلنت وزارة الأوقاف أن 79 بالمئة من المساجد
تضررت كلياً أو جزئياً، بما في ذلك 814 مسجدا دمر بالكامل و148 مسجدًا آخر تضرر بشكل
جزئي. وأدى هذا إلى تعطّل الحياة الدينية لسكان القطاع، مع تضرر مساجد تاريخية مثل
المسجد العمري الكبير في غزة القديمة