السلطات الأردنية تعتقل الناشط الجعبري في مكان مجهول.. متخصص بالشأن المقدسي

استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي الاعتقال - (حسابه الرسمي على فيسبوك)
استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي الاعتقال - (حسابه الرسمي على فيسبوك)
شارك الخبر
اعتقلت السلطات الأردنية، الناشط في القطاع الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي، كمال الجعبري، الاثنين، واقتادته إلى جهة مجهولة.

واستنكر الحزب ما أسماه "استمرار سياسة التضييق على الناشطين السياسيين والحزبيين"، بعد اعتقال الجعبري من أمام منزله من قبل أشخاص بلباس مدني ودون إبراز أمر قضائي أو الإفصاح عن الجهة التي قامت بالاعتقال.

اظهار أخبار متعلقة



وأكد بيان الحزب أن الناشط الجعبري يعاني من وضع صحّي حرج ما يستدعي مراعاة وضعه الصحي وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.

وطالب الحزب بالإفراج الفوري عن الجعبري وعن جميع المعتقلين السياسيين والحزبيين.
ودعا إلى "وقف سياسة الاعتقالات وفتح المجال للحريات العامة والتوقف عن ملاحقة داعمي الأهل في غزة ، بما كفله الدستور الأردني الذي ضمن حرية التعبير".



من جانبها، قالت زوجة الجعبري إن قوة أمنية مجهولة اعتقلته من أمام المنزل بينما كان عائدا من صلاة التراويح، ورفضوا الإبلاغ بالجهة التي سيحتجز فيها رغم إبلاغهم بوضعه الصحي الحرج.

وأشارت إلى أن زوجها  مصاب بالسكري من النوع الأول منذ طفولته، والسكري لديه متفاقم في الأيام الأخيرة.

وأكدت أن "الحفاظ على صحة كمال مسألة دقيقة وصعبة، وتتطلب عناية منزلية حثيثة، تعجز عنها أية منشأة عامة سوى المستشفى، وبناء على ذلك فإنني أطالب الجهات الأمنية بالإفراج عنه فوراً، لأن اعتقاله يهدد حياته وعلى قدرته على الإبصار".

ويعمل الجعبري في مجال إعداد المحتوى مع عدد من المنصات والمؤسسات المقدسية، وهو مختص في مجال القدس والمسجد الأقصى.

وقالت زوجته إن منشوراته الأخيرة كانت تتعلق بإغلاق الأقصى المستمر منذ عشرة أيام، وبيان خطورته، وهو شأن يشكل محل اتفاق وإجماع ولا يفترض أن يكون محل اعتقال وملاحقة، بحسب تعبيرها.
التعليقات (0)