قال جيش الاحتلال
الإسرائيلي إنه نفذ موجات متتالية من الضربات على ما وصفه بالبنية العسكرية والأمنية في
إيران، بينما كثفت طهران من تحذيراتها بشأن مخاطر اتساع دائرة الحرب على المنطقة.
وفي وقت مبكر الاثنين، أعلن جيش الاحتلال أنه شن ضربات استهدفت منشأة لإنتاج محركات الصواريخ وعدة مواقع لإطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى مخصصة لإطلاقها تجاه دولة الاحتلال، وأضاف جيش الاحتلال أنه رصد استمرار عمليات إطلاق الصواريخ من إيران.
وأضاف الجيش أنه يواصل توسيع الضربة الموجهة لقوات الأمن الداخلي والباسيج، موضحاً أن من بين الأهداف أيضاً مقر قيادة فيلق القدس، ومقر قيادة قوات الأمن الداخلي في أصفهان، وقاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والباسيج.
اظهار أخبار متعلقة
وجاءت التطورات الميدانية بعد ساعات من تقديرات "إسرائيلية" وردت على لسان رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، أقر فيها بأن الوضع الراهن قد يستمر لفترة طويلة، مشدداً على أن الحرب قد تتطلب ما وصفه بـ"الصبر".
من جانبه، زعم المتحدث العسكري لدى الاحتلال، المقدم ناداف شوشاني، بأن عدد الصواريخ التي تطلقها إيران في كل قصف آخذ في الانخفاض، موضحاً أنه في الأيام الأولى للحرب كانت هناك رشقات بالعشرات، لكن العدد تراجع إلى أقل من 10 أو 20 صاروخاً في كل مرة.
ومع ذلك، أضاف أن إيران لا تزال تطلق الصواريخ بشكل متكرر نحو دولة الاحتلال، ما يدفع بـ"الإسرائيليين" إلى دخول الملاجئ مرات عدة يومياً، وأشار إلى أن إيران لا تزال تمتلك كمية كبيرة من الصواريخ، موضحاً أنه يجري التركيز على مهاجمة منصات إطلاق الصواريخ بدلاً من ترسانات الأسلحة نفسها.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم العمليات الإيرانية أن معدل الهجمات للقوات المسلحة الإيرانية بات يوجّه ضربات إلى ما وصفه بـ"الهيبة الوهمية للعدو"، وأضاف أن الأوضاع في المنطقة ودولة الاحتلال أصبحت في حالة إنذار متواصل عقب الهجمات "الذكية" التي تنفذها إيران.
وقال إن وحدات القوات المسلحة الإيرانية ترصد بدقة وتخطيط تحركات العسكريين الأمريكيين وتترصد لهم، مضيفاً أن الرصدات الميدانية تشير إلى أن الاحتلال يحاول حبس السكان في المناطق الشمالية والوسطى بهدف استخدامهم دروعاً بشرية لحماية قواتها العسكرية.
كما أكد قائد الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري، مجيد موسوي، أن الهجمات على الخصوم لن تتوقف ولو للحظة، وفي السياق نفسه، فيما قال محمد أكبر زاده، نائب قائد الوحدة البحرية، إن الأسابيع الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة في مسار الحرب.
مشيراً إلى أن قيود الملاحة في مضيق هرمز، والقدرات الهجومية للقوات المسلحة الإيرانية، والدعم الشعبي الداخلي عوامل أربكت حسابات الخصوم، وقد تدفع واشنطن إلى البحث عن مخرج لوقف الحرب.