الدولار يستقر وسط ترقب اتفاق محتمل ينهي الصراع في الشرق الأوسط

جاء استقرار العملة الأمريكية بالتزامن مع تقييم المستثمرين للطلب القوي على أسهم شركة "سبيس إكس"- جيتي
جاء استقرار العملة الأمريكية بالتزامن مع تقييم المستثمرين للطلب القوي على أسهم شركة "سبيس إكس"- جيتي
شارك الخبر
استقر الدولار الأمريكي، الجمعة، لكنه ظل متجهاً نحو تسجيل خسائر أسبوعية، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق قد ينهي الصراع في الشرق الأوسط.

وجاء استقرار العملة الأمريكية بالتزامن مع تقييم المستثمرين للطلب القوي على أسهم شركة "سبيس إكس"، التي جمعت 75 مليار دولار من طرحها العام الأولي، وقفز سهمها بنحو 20 بالمئة خلال أول جلسة تداول في بورصة ناسداك.

واستقر اليورو عند 1.15725 دولار، بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوع، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بعدما رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام خلال اجتماعه الأخير.

وقال جون فيليس، مدير أبحاث الاقتصاد الكلي في الأمريكتين لدى "بي.إن.واي ماركتس"، إن الأسواق تراقب في الوقت نفسه فرص التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط وتأثير إدراج أسهم "سبيس إكس"، لمعرفة ما إذا كانت السيولة ستتجه نحو الأسهم أم ستبقى في الأصول النقدية.

وأضاف أن الأنباء المتعلقة بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الشرق الأوسط كان لها تأثير واضح على الأسواق، إلى جانب متابعة المستثمرين لطرح "سبيس إكس" وسلسلة اجتماعات البنوك المركزية المرتقبة الأسبوع المقبل.

اظهار أخبار متعلقة


وارتفع الدولار بنسبة 0.18 بالمئة أمام الين الياباني إلى 160.225 ين، محافظاً على تداوله قرب مستويات تثير عادة مخاوف من تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية.

كما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.34145 دولار، فيما لم تؤثر بيانات انكماش الاقتصاد البريطاني خلال نيسان/ أبريل بشكل ملموس على الأسواق التي ركزت اهتمامها على التطورات المرتبطة بالمفاوضات مع إيران.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 99.75 نقطة، بعد أن سجل أدنى مستوياته في أسبوع خلال جلسة الخميس.

وأظهرت بيانات أمريكية صدرت الخميس ارتفاع أسعار المنتجين خلال أيار/ مايو بأكثر من المتوقع، مسجلة أكبر زيادة منذ ثلاثة أعوام ونصف، مدفوعة بارتفاع تكاليف الطاقة على خلفية التوترات في الشرق الأوسط.

وتتوقع الأسواق أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5 و3.75 بالمئة، مع ترجيحات تتجاوز 50 بالمئة لرفعها قبل نهاية العام، رغم تراجع هذه التوقعات قليلاً بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران.
التعليقات (0)