حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، رعاياها من احتمال استهداف الفنادق التي يقيم فيها أجانب في إقليم كردستان
العراق من قبل فصائل مسلحة متمركزة في العراق وموالية لإيران، في وقت تسارع فيه
الولايات المتحدة إلى مساعدة آلاف الأمريكيين العالقين في الشرق الأوسط.
وأفادت السفارة الأمريكية في بغداد، بأنه "ينصح المواطنون الأمريكيون في العراق بشدة بالمغادرة بمجرد أن يصبح الوضع آمنا، يجب على الأمريكيين الذين يختارون عدم المغادرة أن يكونوا مستعدين للبقاء في مكان آمن لفترات طويلة.
ويجب أن يكون لديهم مخزون من الطعام والماء والأدوية وغيرها من الضروريات"، بالإضافة أن الرحلات التجارية المغادرة من العراق متوقفة حاليا، مقترحا على الراغبين في مغادرة البلاد استخدام الطرق البرية.
اظهار أخبار متعلقة
وقال الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب الجمعة، إن الولايات المتحدة تقوم بإجلاء آلاف الأشخاص من بلدان مختلفة في أنحاء الشرق الأوسط، في ظل الصراع العسكري الدائر بين واشنطن ودولة الاحتلال من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت لاحق من اليوم أنها تواصل التنسيق مع الأمريكيين الموجودين في الشرق الأوسط لتوفير رحلات جوية مستأجرة أو تقديم المساعدة في السفر عبر وسائل النقل البري.
وتتعرض إدارة الرئيس ترامب لانتقادات بسبب تخطيطها ومساعدتها الأولية للمواطنين الأمريكيين الذين يحاولون مغادرة الشرق الأوسط منذ بدء الهجمات الإسرائيلية الأمريكية السبت، ورد
إيران باستهداف دول مجاورة لها، وهو ما أدى إلى إغلاق مجالات جوية.
وتزامنت هذه التطورات مع سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة شهدتها مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، التي يقيم فيها معظم الأجانب في البلاد، حيث استهدفت الضربات مواقع داخل المدينة ومناطق قريبة من الحدود مع إيران، كما طالت فندقا يقيم فيه أجانب وبرجا سكنيا مجاورا.