لابيد يعلق على تصاعد الانتقادات لـ"إسرائيل" في أمريكا: ليس كل نقد معاداة للسامية

لابيد أقر بوجود انتقادات داخل إسرائيل أيضا لسياسات الحكومة - الأناضول
لابيد أقر بوجود انتقادات داخل إسرائيل أيضا لسياسات الحكومة - الأناضول
شارك الخبر
تحدث زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس الوزراء الأسبق يائير لابيد عن تزايد الأصوات المنتقدة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، مؤكدا أن جزءا من هذه الانتقادات يحمل دوافع معادية لليهود، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ليس كل انتقاد لإسرائيل يعد معاداة للسامية.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها لابيد مع مذيع شبكة الـ"سي إن إن" جيك تابر، حيث سئل عن سبب تنامي الأصوات في الولايات المتحدة التي تنتقد إسرائيل أو تشكك في جدوى التحالف معها.

وقال لابيد إن هناك ما وصفه بـ"طريقتين للنظر إلى هذه الظاهرة"، موضحًا أن جزءًا من الخطاب المنتقد لإسرائيل يرتبط بما سماه "معاداة السامية القديمة"، لكنه أضاف: "أنا لست من الذين يعتقدون أن كل انتقاد لإسرائيل أو للحكومة الإسرائيلية هو معاداة للسامية، فجزء من الصداقة هو القدرة على مناقشة الخلافات".

وأشار زعيم المعارضة الإسرائيلية إلى ما وصفه بـ"تحالف غريب" بين أطراف من اليمين المتطرف واليسار المتطرف في الولايات المتحدة، قائلاً إن الطرفين يستخدمان في بعض الأحيان خطابًا متشابهًا ضد إسرائيل وضد التحالف الأمريكي الإسرائيلي.

وأضاف لابيد أن التحالف بين واشنطن وتل أبيب يشكل عنصرًا مهمًا في أمن إسرائيل، كما قال إنه يعتقد أن هذا التحالف يسهم أيضًا في أمن الولايات المتحدة، معتبرا أن إسرائيل تمثل "موقعًا متقدمًا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط" وتشترك معها في قيم مثل الحرية والعدالة.

اظهار أخبار متعلقة


وفي سياق المقابلة نفسها، أقر لابيد بوجود انتقادات داخل إسرائيل أيضًا لسياسات الحكومة، مشيرًا إلى أنه بصفته زعيمًا للمعارضة لديه ملاحظات على أداء الحكومة الحالية، لكنه أكد في الوقت ذاته أن إسرائيل تقف موحدة في مواجهة ما وصفه بـ"التهديد الوجودي".

كما تطرق لابيد إلى الانتقادات المتعلقة بسلوك بعض المستوطنين في الضفة الغربية، قائلاً إن هناك مجموعات وصفها بأنها "مثيرو شغب وإرهابيون يهود"، معربًا عن شعوره بالخجل من أفعالهم رغم أنهم يمثلون "أقلية صغيرة" داخل المجتمع الإسرائيلي.

وجاءت تصريحات لابيد في وقت تشهد فيه العلاقات السياسية داخل الولايات المتحدة نقاشًا متزايدًا بشأن السياسات الإسرائيلية، وسط استمرار الحرب والتوترات الإقليمية في الشرق الأوسط
التعليقات (0)