أحمد الريسوني يعلن دعمه لإيران ويدعو للوقوف مع المظلومين في مواجهة العدوان

أحمد الريسوني: "أنا ضد المعتدين المجرمين، وضد أعوانهم وأعوان أعوانهم. وأيا كان المظلوم، فنحن ندعو له ولمن يقف معه. وأيا كان الظالم فنحن ندعو عليه، وعلى من يقف معه".
أحمد الريسوني: "أنا ضد المعتدين المجرمين، وضد أعوانهم وأعوان أعوانهم. وأيا كان المظلوم، فنحن ندعو له ولمن يقف معه. وأيا كان الظالم فنحن ندعو عليه، وعلى من يقف معه".
شارك الخبر
أعلن الفقيه المغربي أحمد الريسوني، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دعمه لإيران ووقوفه مع الشعوب المظلومة في بيان نشره اليوم الأحد على صفحته الرسمية في فيسبوك، وذلك في أعقاب الهجوم العسكري الأمريكي-الإسرائيلي الأخير على إيران.

وقال الريسوني في بيانه، الذي نشره على صفحته على "فيسبوك": "أنا مع إيران؛ لأنهم مسلمون ولأنهم مظلومون"، مضيفًا: "أنا ضد المعتدين المجرمين، وضد أعوانهم وأعوان أعوانهم. وأيا كان المظلوم، فنحن ندعو له ولمن يقف معه. وأيا كان الظالم فنحن ندعو عليه، وعلى من يقف معه".



ويأتي موقف الريسوني بعد هجوم عسكري واسع شنته الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير على إيران، أسفر عن مقتل مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، ما أثار توترات وتحركات سياسية ودينية على مستوى المنطقة.

ويأتي موقف الريسوني أيضًا بعد مواقف رافضة للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران صدرت عن عدد من الأحزاب والقوى السياسية والمدنية في المغرب، من بينها حزب العدالة والتنمية، وجماعة العدل والإحسان، ومجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين، إضافة إلى الحزب اليساري المغربي. ومن المتوقع أن يساهم هذا الموقف في إثارة نقاش واسع داخل الأوساط السياسية والدينية في المغرب والعالم الإسلامي، نظرًا لما يمثله الريسوني من تأثير رمزي على التيارات الفقهية والدعوية وارتباطه بالخطاب المقاصدي في الدفاع عن المظلومين.

ويعكس موقف الريسوني التيار المقاصدي في الفقه الإسلامي، الذي يركز على العدالة والحق في نصرة المظلومين، ويؤكد دعم الشعوب المستضعفة في مواجهة العدوان العسكري والسياسي، وهو ما يجعله صوتًا مؤثرًا داخل الحركات الإسلامية المعتدلة والمحافظة.

ويأتي الإعلان في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والدولية بعد الضربة الأمريكية ـ الإسرائيلية، التي أثارت موجة من الإدانات من بعض الدول والمنظمات الإسلامية، فيما أبدت دول أخرى حيادها أو دعمها الجزئي، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي والديني في المنطقة.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بالمنطقة.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا صديقة للولايات المتحدة بالمنطقة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

وخلال أكثر من عامين عصف عدوان إسرائيل بالمنطقة، فإلى جانب حرب الإبادة بغزة، شنت حربين على إيران ولبنان، وغارات جوية وتوغلات برية في الجارتين سوريا ولبنان، بالإضافة إلى غارات على اليمن وغارة على قطر.

اظهار أخبار متعلقة


التعليقات (0)