أعلن "منظمة المطبخ المركزي العالمي" الأربعاء، تقليص نشاطه في
غزة، مرجعا ذلك إلى ضغوط مادية ونقص في التمويل، وسط تحذيرات من عودة شبح المجاعة في القطاع المحاصر.
وقال المطبخ في بيان وصل "عربي21" نسخة منه، إن "منظمة المطبخ المركزي العالمي ستعود إلى طهي كمية الوجبات التي كنا نوزعها في غزة قبل وقف إطلاق النار في أكتوبر. هذا القرار نابعٌ بالكامل من ضغوط مالية، ولا يعكس أي انخفاض في الاحتياجات على أرض الواقع. سنواصل توزيع مئات الآلاف من الوجبات الساخنة يوميًا على العائلات المحتاجة، وسنحافظ على واحدة من أكبر عمليات الإغاثة الغذائية في العالم، ولكن بمستوى أقل".
وأضاف: "منذ بداية الحرب عام 2023، استثمرت منظمة المطبخ المركزي العالمي أكثر من نصف مليار دولار لإطعام سكان غزة. وفي أواخر العام الماضي، واستجابةً مباشرةً لانهيار إمدادات الغذاء نتيجة إغلاق الحدود، رفعنا عملياتنا إلى مليون وجبة ساخنة يوميًا. إن الحفاظ على هذا المستوى من الإنتاج ليس بالأمر الذي تستطيع أي منظمة غير حكومية بمفردها القيام به إلى أجل غير مسمى".
اظهار أخبار متعلقة
ولفت المطبخ بالقول: "إن قدراتنا محدودة. فنحن متخصصون في الإغاثة الغذائية الطارئة، لا في الأمن الغذائي طويل الأمد. ولا يمكن أن تقع مسؤولية إطعام غزة على عاتق منظمة واحدة فقط".
وتابع: "لقد فقد سكان غزة منازلهم واقتصادهم. يجب على العالم أن يتدخل لا أن يكتفي بالحديث عن محنة
الفلسطينيين، على الحكومات والمؤسسات والشركاء الدوليين الالتزام بتوفير التمويل المستدام والآمن الذي تتطلبه هذه الأزمة".
وكان مجلس الوزراء الفلسطيني، حذر الثلاثاء، من خطورة تعرض نحو 1.6 مليون مواطن بقطاع غزة لخطر المجاعة، وسط تقليص منظمة "المطبخ المركزي العالمي" إمداداتها الغذائية للعائلات الفقيرة.