أعلن المجلس الانتقالي
الجنوبي في
اليمن، الأربعاء، التصعيد مجددا، ودعا إلى مظاهرة حاشدة في معقله عدن، مساء الجمعة.
وقال المجلس في بيان إن "اللحظات التاريخية لا تُصنع إلا بثبات الشعوب، والمواقف المصيرية لا يُعبَّر عنها إلا بالحضور الجماهيري الذي يجسّد الإرادة الشعبية الحرة"، مضيفا "انطلاقًا من هذه المسؤولية الوطنية، يدعوكم المجلس الانتقالي الجنوبي إلى احتشاد جماهيري واسع ومليوني يوم الجمعة، الساعة العاشرة مساءً، في ساحة العروض بالعاصمة الجنوبية عدن، للتعبير السلمي والحضاري عن موقف شعب الجنوب تجاه التطورات الأخيرة".
وأوضح المجلس في بيانه أن الهدف من المظاهرة، التأكيد على ثلاثة ثوابت، أولها "التنديد بالإجراءات التعسفية التي أقدم عليها ما يُسمّى بمجلس القيادة الرئاسي وحكومة الأمر الواقع في عدن، والمتمثلة في إغلاق مقر الجمعية العمومية، والأمانة العامة، ومكتب هيئة الشؤون الخارجية".
اظهار أخبار متعلقة
وثاني القضايا التي تحدث عنها "الانتقالي" تتمثل "المطالبة بالكشف العاجل والشفاف عن ملابسات جريمة معاشيق، وما رافقها من إطلاق نار حيّ على متظاهرين سلميين، والتي أسفرت عن استشهاد عبدالسلام جبران الشبحي وإصابة العشرات، إلى جانب المطالبة بإعلان الجهات التي أصدرت أوامر إطلاق النار، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة لمحاسبة المسؤولين، والكشف عن مصير المعتقلين والمخفيين قسرًا".
وقال المجلس إن مظاهرات سابقا في حضرموت وشبوة، تعرضت لإطلاق نار ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى ونحو 40 جريحا.
المطلب الثالث في المظاهرة المرتقبة، هو "التأكيد على أن التواجد الحالي للحكومة اليمنية في الجنوب يفتقر إلى أي قبول سياسي أو شعبي، لكونه لم ينبثق عن شراكة انتقالية حقيقية تعكس إرادة شعب الجنوب، وأن أي وجود مفروض كأمر واقع لا يمكن أن يمنح شرعية سياسية".
ورغم التوصل إلى اتفاق بين قيادات جنوبية والحكومة الشرعية برعاية سعودية، أفضى إلى حل المجلس، إلا أن المجلس الذي يقوده عيدروس الزبيدي يرفض الاعتراف بالتطورات الأخيرة.