هاكابي وفريدمان يهاجمان الصحفي كارلسون بأغنية ساخرة بسبب انتقاداته لـ"إسرائيل"

قال هاكابي إنه لا يرى بأساً في استيلاء "إسرائيل" على منطقة الشرق الأوسط بأسرها - حساب فريدمان على إكس
قال هاكابي إنه لا يرى بأساً في استيلاء "إسرائيل" على منطقة الشرق الأوسط بأسرها - حساب فريدمان على إكس
شارك الخبر
ظهر كل من السفير الأمريكي الحالي "مايك هاكابي" والسفير السابق لدى دولة الاحتلال "ديفيد فريدمان"، في مقطع مصور من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهما يعزفان أغنية ساخرة موجهة إلى الإعلامي الأمريكي "تاكر كارلسون".


وتضمنت الأغنية كلمات مسيئة مثل "أنت مجرد كلب صيد"، في خطوة فُسّرت على أنها هجوم سياسي بعد مواقف "كارلسون" المنتقدة لإسرائيل وسياساتها.



وقبل أيام، أدلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، تصريحات مثيرة للجدل، خلال مقابلة له مع الإعلامي الأمريكي، ومذيع البودكاست الشهير تاكر كارلسون في "تل أبيب"، والتي أطلقت عاصفة من الإدانات والانتقادات، من قبل العديد من الدول العربية والإسلامية.

اظهار أخبار متعلقة


وقال هاكابي خلال المقابلة التي بُثت الجمعة 20 شباط/فبراير الجاري، إن لإسرائيل، من منظور توراتي، "حقًا في أجزاء واسعة من الشرق الأوسط" مشيرًا إلى أن التقاليد التوراتية تمنح إسرائيل الحق في أراضٍ تمتد على جزء كبير من المنطقة.



وتابع قائلاً إنه لا يرى بأساً في استيلاء دولة الاحتلال على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مستنداً في ذلك إلى تفسيرات دينية وحق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات، حسب قوله.


وبعد تحرك واشنطن لاحتواء الغضب العربي والإسلامي من تصريحات هاكابي وفقاً لمجلة "بوليتيكو"، حاول السفير الأمريكي تضليل الرأي العام والتمويه بشأن تصريحاته حول دعمه لفكرة سيطرة دولة الاحتلال على منطقة الشرق الأوسط الممتدة "من النيل إلى الفرات".

وكتب هاكابي منشوراً على حسابه بمنصة "إكس" زعم فيه أنه يوضح ما دار خلال مقابلته مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، حيث وصف النقاش بأنه كان ملتوياً ومربكاً حول تفسير معنى الصهيونية، فيما تجاهل التطرق لتصريحه الداعم لما يسمى بـ"دولة إسرائيل الكبرى".


وقال مايك هاكابي: "ليس لدي أي فكرة عما إذا كان تاكر يحاول أن يكون صعباً أم أننا كنا نتحدث دون أن نفهم بعضنا البعض، لكنه بدأ النقاش حول الصهيونية بقوله إنه يريد أن يسألني بصفتي قساً معمدانياً سابقاً عن 'لاهوت' الصهيونية المسيحية.".

وعقب مغادرته دولة الاحتلال، شنّ الصحفي كارلسون يوم الأحد الماضي، هجوماً على طبيعة العلاقات الأمريكية–الإسرائيلية، معتبراً أن الاحتلال يمثّل "أكبر عبء" تتحمّله الولايات المتحدة خارج حدودها، ومتهماً قادة في الكونغرس بتقديم مصالح تل أبيب على مصالح ناخبيهم الأمريكيين.



وفي مقابلة مع قناة “روتانا خليجية” السعودية، قال كارلسون إن العلاقات الأمريكية–الإسرائيلية تضر بواشنطن، مضيفاً: “في الواقع، إسرائيل هي أكبر عبء نواجهه خارج حدودنا”، وقال إنه لا يحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية، معتبراً أنها “تتحرّك بما يخدم مصالحها”.

وأشار إلى وجود ضغوط داخل الولايات المتحدة لاستخدام الموارد الأمريكية في "حرب لتغيير النظام في إيران"، متسائلاً: "كيف يمكن أن يكون من مصلحة الولايات المتحدة الإطاحة بالحكومة الإيرانية نيابة عن إسرائيل؟".
التعليقات (0)

خبر عاجل