أسفرت
خروقات جيش
الاحتلال
الإسرائيلي، الأحد، عن استشهاد شابة فلسطينية في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع
غزة،
تزامنا مع تواصل عمليات النسف والتفجير التي طالت منازل الفلسطينيين داخل ما يُسمى
"الخط الأخضر" الواقع تحت سيطرة الاحتلال.
ونفذ جيش الاحتلال عمليات
نسف في محيط منطقة وادي العرايس داخل "الخط الأصفر" شرقي حي الزيتون
جنوب شرق مدينة غزة، إلى جانب تنفيذ عمليات مماثلة داخل الخط الأصفر شرقي مدينة
خانيونس جنوب القطاع.
ويندرج ذلك ضمن خروقات جيش
الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والساري منذ
10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والتي أسفرت حتى السبت عن استشهاد 614 فلسطينيا
وإصابة 1643 آخرين.
و"الخط الأصفر"؛
خط وهمي وضع مؤقتا بموجب اتفاق وقف النار، ويفصل بين مناطق انتشار جيش الاحتلال
الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح
للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق الأحد، قال
مصدر طبي إن الفلسطينية بسمة عزام بنات (27 عاما) قُتلت برصاص إسرائيلي في بلدة بيت
لاهيا شمالي القطاع، وجرى الاستهداف الإسرائيلي في منطقة خارج نطاق انتشار وسيطرة
جيش الاحتلال.
وفجر الأحد، شن جيش
الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية وقصفا مدفعيا على أنحاء متفرقة من القطاع في مناطق
انتشار الجيش.
وشن جيش الاحتلال بدعم
أمريكي في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، واستمرت عامين وخلفت
أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء،
ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.