شنت طائرات
الاحتلال الإسرائيلي،
مساء السبت،
غارات مكثفة على مناطق شمال قطاع
غزة، تزامنا مع قصف مدفعي ومزاعم
إسرائيلية بوجود حدث "أمني" في المكان، ضمن
خروقات الاحتلال المتواصلة
لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وذكرت القناة الـ12 العبرية
أن "حدثا أمنيا وقع شمال قطاع غزة، وتمثل في رصد عدد من المسلحين أثناء
خروجهم من فتحة نفق في منطقة بيت حانون".
ولفتت القناة إلى أنه جرى
استدعاء قوات كبيرة إلى المكان مع استنفار في سلاح الجو، وجرى استهدافهم بالقصف
المباشر، إلا أنه لم يتم "تصفيتهم" جميعا حتى الآن، ولا زال الحدث
مستمرا.
وأفاد شهود عيان بأن
"طائرات حربية والمدفعية الإسرائيلية استهدفت منطقة الشيخ زايد شرقي بيت
لاهيا شمالي القطاع، تزامنا مع إطلاق نار كثيف من مروحيات عسكرية في أجواء المنطقة.".
اظهار أخبار متعلقة
ولم يصدر تعليق فوري من جيش
الاحتلال الإسرائيلي بشأن الغارات أو دوافعها، فيما أفاد السكان بسماع دوي
انفجارات في أنحاء متفرقة من شمالي القطاع، في مناطق يسيطر عليها الجيش.
ويفصل ما يسمى "الخط
الأصفر" بين مناطق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة
من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق
النار حرب إبادة جماعية بدأها الاحتلال في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت
عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا
هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة
بنحو 70 مليار دولار.